وقف الوجد بي على الأطلال

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«وقف الوجد بي على الأطلال» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ — وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي

دمن ظَنَها العَواذل لَمّا — إِن رَواها خَيال جِسمي البالي

مقفرات بَعدَ الخَليط كانَ لَم — تَغد يَوماً لَهُم مَحط الرِحال

فَدُموعي نَهب الأَسى وَفُؤادي — نَهب أَيدي الصُدود وَالتِرحال

عاركتَني شَدائد الدَهر حَتّى — عَلَمتَني وَقائع الأَحوال

وارتني المُنون أَشهى مِن العَي — ش وَبيض الأَيام سود الليالي

سَلب البين غَفلة كُنتَ فيها — أَرقب الطَيف ساهر الآمال

وَمدامي ذكر الحَبيب وَنَقلي — قُبَل الظَن مِن شِفاه المَحال

لَستُ أَرضى إِلّا الغِواية في الحُ — ب وَحَملي لما جَناهُ ضَلالي

إِنَّما الدَهر لقية وَفِراق — وَصُدود مَقارن لِوصال

كُل عَيش يَمضي فَعنهُ بَديل — عِندَ رَب الوَقار وَالإِجلال

أَوحدي الزَمان دُرة تيجا — ن الخَواقين صَدر جَمع المَعالي

واضح البَشر باسم الثغر جَوا — هُ تَقي الأَعراض وَالأَفعال

هُوَ عَبد الرَحمن نَجل العِماديّ — سَليل الأَقطاب وَالأَبدال

أَريحيّ لَهُ مِن الشَرَف الصَد — ر وَباقي الأَنام صَف النِعال

ما رِياض أَغض في زَمَن اللَهو — وَأَندى مِن خَدِ ذات الخال

باسِمات تَبكي السَماء عَلَي — هُنَّ بِدَمع الأَمراع وَالإِقبال

بِشبيهات لَمحة مِن سَجايا — ه المُنيرات في سَماءِ المَعالي

نَبهت مِنهُ زَهرةُ الشُكر في رَو — ضة فكري نَسيمة الإِفضال

فَاِغتَدى مَدحُهُ الغَني عَن المَد — ح بِشُكر مُعَطر الأَذيال

زُرهُ تُبصر عِندَ المُهمات لَيثاً — مِن بَنيهِ الكِرام في أَشبال

هُم رَياحين دَوحة المَجد وَالفَض — ل وَوَرد النَدا وَنور الكَمال

سِيَما صاحب المَآثر وَالبَذ — ل عِماد الدين ذي الأَيادي السِجالِ

وَأَخوه وَسَطى قَلائد العِز وَالفَخ — رِ حَليف إِلَيها وَتُرب الجَمال

وَالصَغير الكَبير في الفَضل وَالجو — د سمي الخَليل مَولى المَوالي

لَم تَكُن فيهُم السِيادة إِلّا — أَنَّهُم أَهلَها بِغَير اِحتِيال

لا عَجيب مِن هامع السُحُب القَط — ر وَمِن لَجة البِحار اللآلي

فابق مَولاي في الزَمان لا بَقى — مِنكَ في نعمة وَأَجمَل حال

وَلِساني رَطيب المَحامد ما عش — ت عَلى فَيض فَضلك المُتوالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
  • الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • العي: ألْعَى يُلْعي ألْعِ إلْعاء [لعو]:- ثديُ المرأة: تغيَّر للحمل.
  • بلبالي: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
  • دمن: دمن: دِمْنةُ الدَّارِ: أَثَرُها. والدِّمْنة: آثارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدوا، وَقِيلَ: مَا سَوَّدوا مِنْ آثَارِ البَعَر وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ دِمَن، عَلَى بَابِهِ، ودِمْنٌ، الأَخيرة كسِدْرة وسِدْر. والدِّمْن: البَعَر. ود …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد