أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَتبَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثورا
وَتَبدَّلَت بَعدَ الأَنيسِ بِأَهلِهاعُفراً بواغِمَ يَرتَعينَ وُعورا
مِن كُلِّ مُصيبَةِ الحَديثِ تَرى لَهاكَفَلاً كَرابيَةِ الكَثيبِ وَثيرا
دَع ذا وَلَكِن هَل رَأَيتَ ظَعائِناًقَرَّبنَ أَجمالاً لَهُنَّ بُكورا
قَرَّبنَ كُلَّ مُخَيَّسٍ مُتَحَمِّلٍبُزلاً تُشَبِّهُ هامَهُنَّ قُبورا
يَفتِنَّ لا يَأَلونَ كُلَّ مُغَفَّلٍيَملَأنَهُ بِحَدِيثِهِنَّ سُرورا
يا دارُ حَسَّرها البِلى تَحسيراوَسَفَت عَلَيها الريحُ بَعدَكِ بورا
دَقَّ التُرابُ نَخيلَهُ فَمُخَيِّمٌبِعِراصِها وَمُسَيِّرٌ تَسييرا
يا رَبعَ بِشرَةَ إِن أَضَرَّ بِكَ البِلىفَلَقَد عَهِدتُكَ آهِلا مَعمورا
عَقَبَ الرَذاذُ خِلافَهُم فَكَأَنَّمابَسَطَ الشَواطِبُ بَينَهُنَّ حَصيرا
إِن يُمسِ حَبلُكِ بَعدَ طول تَواصُلٍخَلَقاً وَيُصبِح بَيتُكُم مَهجورا
فَلَقَد أَراني والجَديدُ إِلى بِلىًزَمَناً بِوَصلِكِ قانِعاً مَسرورا
جَدِلاً بِمالي عِندَكُم لا أَبتَغيلِلنَفسِ غَيرَكِ خُلَّةً وَعَشيرا
كُنتِ المُنى وَأَعزَّ مَن وَطيءَ الحَصىعِندي وَكُنتُ بِذاكَ مِنكِ جَديرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: خبر ابن سريج مع سكينة بنت الحسين عليهما السلام، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الفرج بعد الشدة»: من مكارم جعفر بن يحيى البرمكي، البيتين ١١ و١٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة، البيت ١٤
- «المرقصات والمطربات»: صوت، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.