تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُنتِ المُنى وَأَعزَّ مَن وَطيءَ الحَصىعِندي وَكُنتُ بِذاكَ مِنكِ جَديرا

البيت للحارث المخزومي، من قصيدة «أعرفت أطلال الرسوم تنكرت»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث المخزوميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

جَدِلاً بِمالي عِندَكُم لا أَبتَغيلِلنَفسِ غَيرَكِ خُلَّةً وَعَشيرا

كُنتِ المُنى وَأَعزَّ مَن وَطيءَ الحَصىعِندي وَكُنتُ بِذاكَ مِنكِ جَديرا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن خالد المخزوميّ ونسبه

    ومنها صوت قد جمعت فيه عدّة طرائق وأصوات في أبيات من القصيدة:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    من مَكَارِم جَعْفَر بن يحيى الْبَرْمَكِي

    فَأمرهَا جَعْفَر بِالْغنَاءِ، فَجَلَست، وَضربت ضربا حسنا، واندفعت تغني:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة

    … ير مثلها لكن لا يريها مولاها إلا في بيته فاخرج بنا ننظر إليها، فخرجنا والنخاس مستخفين حتى طرقنا الباب فخرج شاب متغير اللون في ثوب خشن فأدخلنا داراً خربة، ففرش لنا حصيراً وأجلسنا ورحل، فخرجت جارية بذلك الثوب إلا أنها تفوق الشمس حسناً وجمالاً فأخذت العود وغنت: