خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّهالِأَوَلِ أَطلالٍ عَرَفتُ بِها العِشقا
فَإِن يَكُ بَرقاً فَهوَ في مُشمَخِرَّةٍيُغادِرُ ماءً لا قَليلاً وَلا طَرقا
يَهُبُّ بِرَيعانِ السَحابِ كَأَنَّمايُقَوِّدُ أَفراساً مُجَنَّبَةً بُلقا
وَإِن تَكُ ناراً فَهيَ نارٌ بِمُلتَقىًمِنَ الريحِ تَزهاها وَتَعفِقُها عَفقا
لِأُمِّ عَليٍّ أَوقَدَتها طِماعَةًلِأَوبَةِ رُكبانٍ تَكونُ لَها وَفقا
مَتى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَمابِأَنَّ المَنايا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
يُحاذِرنَ رَوعاتِ السِياطِ كَأَنَّمايُحاذرِنَ نُشاباً رُمينَ بِهِ رَشقا
وَكائِن قَطَعنا بَعدَكُم مِن تَنوفَةٍمِنَ الأَرضِ لَم تُقطَع أَضالِعُها عَزقا
تَقومُ بِها الوَجناءُ وَهيَ رَذِيَّةٌكَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
إِذا غَيَّرَ اللَيلُ النَهارَ وَأَظلَمَترَمَينا بِها حَتّى تَراءى لَنا فَتقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سُوَيدِ بنِ كِراع، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي نفيس ونسبه، البيتين ١ و٣
- «طبقات فحول الشعراء»: سويد بن كراع العكلى، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ١
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الكشف، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة امرئ القيس بن حجر، البيت ١
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، الأبيات ١ و٣ و٦
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.