تجاوز إلى المحتوى

متى كان الخيام بذي طلوح

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«متى كان الخيام بذي طلوح» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت

    دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ

    محمد بن حبيب: الثمام: نبت من الجنبة يظلل به البيوت والوطاب.

  2. ٢

    تَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامى

    بِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمامُ

    محمد بن حبيب: تغاليه: اكتهاله وانتهاء طوله وتمامه. واستهلال الغمام: انفجاره وانصبابه والأجرع: ما ارتفع من الرمل واستوى.

  3. ٣

    مَقامُ الحَيِّ مَرَّ لَهُ ثَمانٍ

    إِلى عِشرينَ قَد بَلِيَ المُقامُ

    محمد بن حبيب: عمارة: المقام مضموم. أبو عبد الله: المقام مفتوح.

  4. ٤

    أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍ

    وَلَكِنَّ الرَفيقَ لَهُ ذِمامُ

    محمد بن حبيب: يقول: أقيموا يومكم هذا فإنكم تدركون في غد ما تطلبون في يومكم، واقضوا ذمامي بالمقام.

  5. ٥

    أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسي

    قَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ

    محمد بن حبيب: عمارة يرويه: لحاجتي. وأبو عبد الله: لحاجتنا.

  6. ٦

    فِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍ

    إِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ

    محمد بن حبيب: يقول: إذا غلبك النوم وأثقلك، فريحك عند ذاك إذا اعتلت الأفواه وتغيّرت محمودة. والتج: كثر.

  7. ٧

    أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمى

    بِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ

    محمد بن حبيب: ويروى: يوم تصقل عارضيها ... بفرع بشامة ...

  8. ٨

    تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءً

    فَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا

    محمد بن حبيب: المحلَّلا: المذود الممنوع، والحوم: إطافته بالماء.

  9. ٩

    أَما تَجزِينَني وَنَجِيُّ نَفسي

    أَحاديثٌ بِذِكرِكِ وَاِحتِمامُ

    محمد بن حبيب: الاحتمام والاهتمام واحد إلا أن المحتم لا ينام، والمهتم ينام.

  10. ١٠

    وَتَكليفي المَطِيَّ أُوارَ نَجمٍ

    لِلَيلِ الخامِساتِ بِهِ أُوامُ

    محمد بن حبيب: الأوار: شدة الحر والتهابه عند طلوع نجم من نجوم ناجر. والأوام: شدة التهاب الجوف من العطش.

  11. ١١

    ضَرَحنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّى

    تَقَطَّعَتِ السَرائِحُ وَالخِدامُ

    محمد بن حبيب: ضرحها الحصى: انتضالها بأخفافها. والسرائح: النعال. والخدام السيور التي تشدُّ إلى أرساغها.

  12. ١٢

    كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍ

    بِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ

    محمد بن حبيب: الأجماد: ما غلظ من الأرض وارتفع واشتد. ومصامه: مقامه، وكان عمارة يروي: بأجماد الغريِّ. والأقب: الضامر. والجأب: الغليظ.

  13. ١٣

    عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍ

    عَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ

    محمد بن حبيب: عواؤهم: تناصرهم وتعاونهم كما يعوي الذئب لأصحابه حتى تجتمع إليه الذئاب.

  14. ١٤

    كَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقى

    هِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ

    محمد بن حبيب: الانتحام للخيل وإنما هو ها هنا مستعار منقول: والانتحام من الحمحمة. والنَّهم: شبه الزجر والوعيد من الأسد وغيره والنئيم: دون النهم، والنئيم والنهيت واحد وهو وعيد الأسد من صدر.

  15. ١٥

    لَقَد كَذَبَ الأَخَيطِلُ فِيَّ غَربٌ

    إِذا صاحَ الجَوالِبُ وَاِعتِزامُ

    محمد بن حبيب: الجواب مأخوذ من الجلب: وهو أن يركب فرسًا فيعارض فرسه المرسل مع الخيل، فغذا دنا منه أجلب عليه وركض معه ليزيده. والجنب: أن يجنب إلى فرسه فرسًا من خيله قد ألفه فرسه فيجري بجريه. واعتزامه: جده في عدوه وسبقه.

  16. ١٦

    هُمُ حَدَبوا عَلَيَّ وَمَكَّنوني

    بِأَفيَحَ لا يَزِلُّ بِهِ المَقامُ

    محمد بن حبيب: الأفيح: المنزل الواسع والمفخر والعز، وإنما هذا مثل، يقول: لا يزل مقامي بهم إذا قمت منتصرًا نصروني وحدبوا عليَّ.

  17. ١٧

    هُمُ المُتَمَرِّسونَ بِكُلِّ ثَغرٍ

    وَإِن رَكِبوا إِلى فَزَعٍ أَساموا

    محمد بن حبيب: الإسامة: إرسال الخيل ودفعها في الغارة كإسامة الماشية في المرعى. وقال عمارة: أساموا خيلهم: سوَّموها من العلامة وهي السُّومة والسِّيمى.

  18. ١٨

    إِذا اِجتَمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍ

    فَنَصوٌ عِندَ ذَلِكَ وَاِلتِطامُ

    محمد بن حبيب: النصو: أن يأخذ كل رجل بناصية صاحبه، وهي المناصاة.

  19. ١٩

    يُسَمّونَ الفُلَيسَ وَلا يُسَمّى

    لَهُم عَبدُ المَليكِ وَلا هِشامُ

    محمد بن حبيب: وروى أبو عبد الله: الصُّليت. أراد: الصَّلت بن طارقة جد الأخطل.

  20. ٢٠

    فَما عوفيتَ يَومَ تَحُضُّ قَيساً

    فَفُضَّ الحَيُّ وَاِقتُنِصَ السَوامُ

    محمد بن حبيب: يقال: اقتلع بيضة القوم: إذا استأصلهم. أبو عبد الله: قنيص الحيَّ واقتبض السوام. ويروى: ففضَّ الحيُّ واقتنص السوام. يقول: أنتم أسرى وسوامكم نهب.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.