متى كان الخيام بذي طلوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍسُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ
تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَتدَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ
له شرحتَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامىبِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمامُ
له شرحمَقامُ الحَيِّ مَرَّ لَهُ ثَمانٍإِلى عِشرينَ قَد بَلِيَ المُقامُ
له شرحأَقولُ لِصُحبَتي لَمّا اِرتَحَلناوَدَمعُ العَينُ مُنهَمِرٌ سِجامُ
أَتَمضونَ الرُسومَ وَلا تُحَيّاكَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ
أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍوَلَكِنَّ الرَفيقَ لَهُ ذِمامُ
له شرحبِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌعَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
وَمَن أُمسي وَأُصبِحُ لا أَراهُوَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِيامُ
أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسيقَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ
له شرحفِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍإِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ
له شرحأَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمىبِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
له شرحتَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءًفَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا
له شرحفَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنابِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
فَما وَجدٌ كَوَجدِكَ يَومَ قُلناعَلى رَبعٍ بِناظِرَةَ السَلامُ
أَما تَجزِينَني وَنَجِيُّ نَفسيأَحاديثٌ بِذِكرِكِ وَاِحتِمامُ
له شرحوَتَكليفي المَطِيَّ أُوارَ نَجمٍلِلَيلِ الخامِساتِ بِهِ أُوامُ
له شرحضَرَحنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّىتَقَطَّعَتِ السَرائِحُ وَالخِدامُ
له شرحكَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍبِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ
له شرحعَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍعَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
له شرحكَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقىهِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ
له شرحإِذا أَوقَعتُ صاعِقَةً عَلَيهِمرَأوا أُخرى تَحَرَّقُ فَاِستَداموا
فَمُصطَلَمُ المَسامِعِ أَو خَصِيٌّوَآخَرُ عَظمُ هامَتِهِ حُطامُ
إِذا شاءَوا مَدَدتُ لَهُم حِضاراًوَتَقريباً مُخالِطُهُ عِزامُ
لَقَد كَذَبَ الأَخَيطِلُ فِيَّ غَربٌإِذا صاحَ الجَوالِبُ وَاِعتِزامُ
له شرحوَتَغلِبُ لا وُلاةُ قَضاءَ عَدلٍوَلا مُستَنكِرونَ لِأَن يُضاموا
لَئِن ليمَت بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍبِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَقَد أَلاموا
شَفى الوَقَعاتِ لَيسَ لِتَغلِبِيٍّمَحارٌ بَعدَهُنَّ وَلا خِصامُ
قَضى لِيَ أَنَّ أَصلِيَ خِندِفِيٌّوَعَضبٌ في عَواقِبِهِ السِمامُ
إِذا ما خِندِفٌ زَخَرَت وَقَيسٌفَإِنَّ جِبالَ عِزِّيَ لا تُرامُ
هُمُ حَدَبوا عَلَيَّ وَمَكَّنونيبِأَفيَحَ لا يَزِلُّ بِهِ المَقامُ
له شرحفَما لُمتُ البُناةَ وَلَم يَلومواذِيادِيَ حينَ جَدَّ بِنا الزُحامُ
إِذا مَدّوا بِحَبلِهِمُ مَدَدنابِحَبلٍ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
لِيَربوعٍ إِذا اِفتَخَروا وَعَدّوافَوارِسُ مَصدَقٍ وَلُهىً عِظامُ
هُمُ المُتَمَرِّسونَ بِكُلِّ ثَغرٍوَإِن رَكِبوا إِلى فَزَعٍ أَساموا
له شرحتُفَدّينا النِساءُ إِذا اِلتَقَيناوَيُعطي حُكمَنا المَلِكُ الهُمامُ
وَتَغلِبُ لا يُصاهِرُهُم كَريمٌوَلا أَخوالُ مَن وَلَدوا كِرامُ
إِذا اِجتَمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍفَنَصوٌ عِندَ ذَلِكَ وَاِلتِطامُ
له شرحيُسَمّونَ الفُلَيسَ وَلا يُسَمّىلَهُم عَبدُ المَليكِ وَلا هِشامُ
له شرحفَما عوفيتَ يَومَ تَحُضُّ قَيساًفَفُضَّ الحَيُّ وَاِقتُنِصَ السَوامُ
له شرحكُفيتُكَ لا تُقَلَّدُ في رِهانٍوَفي الأَرساغِ وَالقَصَبِ اِنحِطامُ
عن القصيدة
«متى كان الخيام بذي طلوح» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، الأبيات ٨ و٩ و٢٠ و٢٣
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، الأبيات ٨ و٩ و١٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن عائشة ونسبه، الأبيات ١ و٨ و١٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد الراوية ونسبه، البيت ١٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسين بن علي ونسبه، البيتين ٨ و٩
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيتين ٨ و٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد الستمائة، البيت ١٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع بعد السبعمائة، البيتين ١ و٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
أبيات مشهورة منها(٦)
- مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ ... سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ
- أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمى ... بِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
- وَمَن أُمسي وَأُصبِحُ لا أَراهُ ... وَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِيامُ
- بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌ ... عَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
- فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنا ... بِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
- عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍ ... عَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.