ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بال قلبك يا مجنون قد هلعافي حبِّ من لا تَرى في نَيْلِهِ طَمَعَا
الحبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لهافأصبحَا في فؤادِي ثابِتَيْنِ مَعا
طُوبَى لمن أنتِ في الدنيا قرينتُهلقد نفى الله عنه الهم والجزعا
بل ما قرأت كتاباً منك يبلغنيإلاَّ ترقرقَ ماءُ العَيْن أو دمعَا
أدعو إلى هجرها قلبي فيتبعنيحتى إذا قلت هذا صادق نزعا
لا أستطيع نزوعاً عن مودتهاأو يصنع الحب بي فوق الذي صنعا
كَمْ من دَنِيٍّ لها قد كنتُ أتبَعُهُولو صحا القلب عنها كان لي تبعا
وزادني كَلَفاً في الحبِّ أن مُنِعَتْأحبُّ شيءٍ إلى الإِنسان ما مُنِعا
إِقْرَ السلامَ على لِيْلَى وحقَّ لهامني التحية إن الموت قد نزعا
أمات أم هو حي في البلاد فقدقلَّ العّزَاءُ وأبدَى القلبُ ما جَزِعا
عن القصيدة
«ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه، البيت ٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والتسعون بعد المائة، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض مالا يمدح النساء به، البيت ٧
- «الموشى»: صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان، البيت ٧
- «الجليس الصالح الكافي»: الشعراء يستأذنون على عقيلة بنت عقيل بن أبي طالب، البيت ٧
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ٧
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: عزة توازن بين شعر الأحوص وكثير، البيت ٧
- «الأمثال المولدة»: باب [، البيت ٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.