أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداًإِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
كَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُنيذو بُغيَةٍ يَبتَغي ما لَيسَ مَوجودا
أَجري عَلى مَوعِدٍ مِنها فَتُخلِفُنيفَلا أَمَلُّ وَلا تُوفي المَواعيدا
سُمِّيتَ بِاِسمِ اِمرىءٍ أَشبَهتَ شيمَتَهُعَدلاً وَفَضلاً سُلَيمانَ بنَ داؤُدا
أَحمِد بِهِ في الوَرى الماضينَ مِن مَلِكٍوَأَنتَ أَصبَحتَ في الباقينَ مَحموداً
لا يَبرَأُ الناسُ مِن أَن يَحمَدوا مَلِكاًأَولاهُمُ في الأُمورِ الحُلمَ وَالجودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب يزيد بن الحكم وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع، الأبيات ٣ و٥ و٦
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.