عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةًتَعَقَّبَتكَ مِنَ البُخلِ العَقابيلُ
قَد قُلتَ خَيراً وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُلَو كانَ مِنكَ بِفِعلٍ صُدِّقَ القيلُ
عَلَّلتُموني وَعَقلي غَيرُ مُشتَرَكِوَلا تَقومُ لِذي العَقلِ التَعاليلُ
يا لَيتَ شِعري أَجاني نَفعَ خَيرِكُمُأَم غَوَّلَت خَيرُكُم مِن دونِيَ الغَولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثالث والثلاثون فيما قيل في إخلاف الوعد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.