تجاوز إلى المحتوى

ألا حي الدار قفرا جنوبها

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي الدار قفرا جنوبها» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

بِنائِيَةٍ الأَخفافِ مِن شَعَفِ الذُرى

نِبالٍ تواليها رِحاب جُيوبُها

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: بنوق بعيدة الأخفاف من المشافر ومن الأسنمة، يصف أنها طويلة. أبو عمرو: "من قمع الذرى". و"القمع": السنام. "ناقة قمعة": لها سنام. و"شعفات كل شيء": أعاليه. "تواليها": أعجازها ومآخيرها. "رحاب جيوبها": واسعة. و"جيب" كل شيء: صدره. ويروى: "بمسفوحة الآباط عريانة القرا"، أي: صبت صبًا، ليست بقصيرة.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ألَا حَيّ الدارِ قَفراً جُنوبُها

    بِحَيثُ اِنحَنى مِن قِنعِ حَوضى كَثيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وروى أبو عمرو: "أتعرف ربع الدار". ويروى: "بحيث التقى من أرض قنع". "انحنى": انعطف. "القنع": عند منقطع الرملة حيث يجري الماء، فهو "قنع" وأقناع وقنعان.

  2. ٢

    دِيارٌ لِمَيٍّ أَصبَحَ اليَومَ أَهلُها

    عَلى طِيَّةٍ زَورآءَ شَتّى شُعوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أبو عمرو: "ديارًا" بالنصب. "النية" و"الطية": الوجه الذي تريده. "زوراء": ليست على القصد. "شعوبها": فرقها مختلفة، واحدة كذا وواحدة كذا.

  3. ٣

    وَأَقوَت مِنَ الآناسِ حَتّى كَأَنها

    عَلى كُلِّ شَبحٍ أُلوَةٌ لا يُصيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الآناس" جمع "إنس". و"الإنس": أهل الدار. "الشبح": الشخص، والجميع الأشخاص. قال أبو عمرو: "ألوة" و"ألوة" و"ألية".

  4. ٤

    وَحَتّى كَأَنَّ الواضِحَ الأَسفَعَ القَرا

    مِنَ الوَحشِ مَولى رَسمِها وَنَسيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأسفع": الثور الأسود الخد. وروى أبو عمرو: "الأعيس": وهو الثور. "الواضح القرا": الأبيض الظهر. يقول: كأن الثور ولي رسمها، لا يفارق الرسم.

  5. ٥

    أَرَشَّت لَها عَيناكَ دَمعاً كَأَنَّهُ

    كُلى عَيّنٍ شَلشالُها وَصَبيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "كلى" جمع "كلية": وهي الرقعة التي تخرز على أصول عروق المزادة. و"العين": التي قد تهيأت للخرق ودقت. يقال: "تعينت المزادة". و"الشلشال": الماء الذي يقطر، يكاد يتصل قطره. و"الصبيب" و"الشعيب": المزادة نفسها.

  6. ٦

    أَلا لَيتَ شِعري هَل يَموتَنَّ عاصِمٌ

    وَلَم تَشتَعِبني لِلمَنايا شَعوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عاصم": زوج مي. وقوله: "لم تشتعبني": لم تذهب بي، قاله أبو عمرو.

  7. ٧

    دَعا اللَهُ مِن حَتفِ المَنيَّةِ عاصِماً

    بِقاضيَةٍ يُدعى لَها فَيُجيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عاصم": زوج مي، رجل من بني منقر. "بقاضية": بمنية "قاضية"، أي: قاتلة.

  8. ٨

    وَهَل يَجمَعَن صَرفُ النَوى بَينَ أَهِلها

    عَلى الشَحطِ وَالأَهوآءُ يَدعو غَريبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: هل يجتمع أهلنا وهي في مكان واحد. أي: ربما دنا غريب الأهواء.

  9. ٩

    وَأَشعَثَ مَغلوبٍ عَلى شَدَنيَّةٍ

    يَلوحُ بِها تَحجينُها وَصَليبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أراد: رب رجل أشعث الرأس "مغلوب": قد غلبه النوم. على "شدنية": ناقة منسوبة. و"تحجينها": وسمها. و"صليبها": وسم كالصليب.

  10. ١٠

    أَخي شُقَّةٍ رَخوِ العِمامَةِ مَنَّهُ

    بِتَطلابِ حاجاتِ الفُؤادِ طَلوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: هذا الأشعث هو "أخو شقة": صاحب سفر بعيد. "منه": أضعفه. "طلوبها": ما طلب من حاجة وغيرها. وروى أبو عمرو: "بتطلاب أطراف الهموم طلوبها". وأكثر ما يجيء فعول في معنى: فاعل. ويجيء في معنى "مفعول" مثل: "سلوب": وهي الناقة التي سلب ولدها. "طلوبها" أي: ما طلبه للحاجة. ورفع "طلوبها" على "منه طلوبها" و"الها": للفعلة التي يطلب بها.

  11. ١١

    تُجَلّي السُرى مِن وَجهِهِ عَن صَفيحَةٍ

    عَلى السَيرِ مِشراقٍ كَريمٍ شُحوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: أضاء عن جلدة وجهه. "مشراق": مضيئة مشرقة. "شحوبها"، أي: إذا ضمرت كان ذلك بها حسنًا. و"الشحوب": تغير اللون من السفر.

  12. ١٢

    كَأَنّي أُنادي ماتِحاً فَوقَ رَحِلها

    وَنى غَرفُ وَالدَلو نآءٍ قَليبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المائح": الذي ينزل البئر، يغرف الماء بيده. و"القليب": البئر. المعنى: كأني إذا ناديت هذا الرجل على شفير بئر، أنادي رجلًا في بئر بعيدة القعر فلا يسمع من النعاس مثل ذلك. "ونى غرفه"، أي ضعف غرفه الماء. "والدلو ناء"، أي: بعيد. "قليبها": بئرها.

  13. ١٣

    رَجَعتُ بِمَيّ روحَهُ في عِظامِهِ

    وَكَم قَبلَها مِن دَعوَةٍ لا يُجيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: أنشدته نسيبي بمي فعاد وأجاب، عاش بعدما كانت مات من النعاس بذكر مي. "وكم قبلها": قبل هذه الدعوة، من دعوة لا يجيبها.

  14. ١٤

    وَحَرفٍ نِيافٍ السَمكُ مُقَورَّةِ القَرا

    دَواءُ الفَيافي مَلعُها وَخَبيبَها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حرف": ناقة ضامرة. ولا يقال: "حرف" إلا للنوق البتة. "نياف السمك": طويلة السمك. و"سمكها": أعلاها. "مقورة": ضامرة الظهر. "الملع": السرعة في السير. و"خبيبها": من الخبب.

  15. ١٥

    كَأَنَّ قُتودي فَوقَها عُشُّ طائِرٍ

    عَلى لينَة سَوقَاءَ تَهفو جُنوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "القتود": عيدان الرحل. أراد: كأن قتودي على نخلة "سوقاء"، أي: أن الناقة طويلة يصغر الرحل عليها. وليس هذا بخير. شبه القتود بعش الطائر. و"لينة": نخلة، وجمعها لين. "سوقاء": طويلة الساق. "تهفو": تضطرب "جنوب" النخلة.

  16. ١٦

    أَقَمتُ بِها إِدلاجَ شُعثٍ يُميلُهُم

    سَقامُ السُّرَى تَوصيمُها وَدَبيبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بها"، يعني: بمي. "إدلاج": سير الليل. "شعث"، أي: إدلاج رجال شعث. جعلت هذه الناقة تتقدمهم. "أملهم": من الملال. و"التوصيم" الفترة يجدها الرجل في جسده، والتكسير وغيره. و"دبيبها": ما يدب من السرى.

  17. ١٧

    مُعَدِّينَ يَعرَورون وَاللَيلُ جاثِمٌ

    عَلى الأَرضِ أَفيافاً مَخوفا رُكوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مغذين": مسرعين جادين. "يعرورون": يركبون. وأصله من "اعرورى فرسه"، إذا ركبه عروًا. "أفيافًا" جمع "فيف": وهو ما استوى من الأرض.

  18. ١٨

    بِنائِيَةٍ الأَخفافِ مِن شَعَفِ الذُرى

    نِبالٍ تواليها رِحاب جُيوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: بنوق بعيدة الأخفاف من المشافر ومن الأسنمة، يصف أنها طويلة. أبو عمرو: "من قمع الذرى". و"القمع": السنام. "ناقة قمعة": لها سنام. و"شعفات كل شيء": أعاليه. "تواليها": أعجازها ومآخيرها. "رحاب جيوبها": واسعة. و"جيب" كل شيء: صدره. ويروى: "بمسفوحة الآباط عريانة القرا"، أي: صبت صبًا، ليست بقصيرة.

  19. ١٩

    إِذا غَرَّقَت أَرباضُها ثِنيَ بَكرَةٍ

    بِتَيهاءَ لَم تُصبِح رَؤُوما سَلوبُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأرباض": الأحقاب، الواحد ربض. و"الثني": ولد البكرة. ويقال للناقة إذا وضعت بطنين: "ثني وولدها "ثنيها". والمعنى: إذا حزم الحقب غرق هذا في بطنها في ماء الولد حتى يموت. "تيهاء": أرض يتاه فيها. ويروى: "بتيماء"، أي: أرض بعيدة الماء. "لم تصبح رؤومًا"، أي: هذه الناقة التي سلبت ولدها لا توأم ولدها. أبو عمرو: تترك ولدها وتسير، أي: ليس لها مقام إن تجلده.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.