ألا حي الدار قفرا جنوبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَا حَيّ الدارِ قَفراً جُنوبُهابِحَيثُ اِنحَنى مِن قِنعِ حَوضى كَثيبُها
له شرحدِيارٌ لِمَيٍّ أَصبَحَ اليَومَ أَهلُهاعَلى طِيَّةٍ زَورآءَ شَتّى شُعوبُها
له شرحوَهَبَّت بِها الأَرواحُ حَتّى تَنَكَّرَتعَلى العَينِ نَكباواتُها وَجَنوبُها
وَأَقوَت مِنَ الآناسِ حَتّى كَأَنهاعَلى كُلِّ شَبحٍ أُلوَةٌ لا يُصيبُها
له شرحوَحَتّى كَأَنَّ الواضِحَ الأَسفَعَ القَرامِنَ الوَحشِ مَولى رَسمِها وَنَسيبُها
له شرحأَرَشَّت لَها عَيناكَ دَمعاً كَأَنَّهُكُلى عَيّنٍ شَلشالُها وَصَبيبُها
له شرحألَا لا أَرى الهِجرانَ يَشفي مِنَ الهَوىولَا وَاشيا عِندي بِمَيٍّ يَعيبُها
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ مِن نَحوِ جانِببِهِ أَهلُ مَيٍّ هاجَ شَوقي هُبوبُها
هَوىً تَذرِفُ العَينانِ مِنهُ وإنَّماهَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ كَانَ حَبيبُها
تَناسَيتُ بِالهِجرانِ مَيّاً وَإِنَّنيإِلَيها لَحَنّانُ القَرونِ طَروبُها
بَدا اليَأسُ مِن مَيٍّ عَلى أَنَّ نَفسُهطَويلٌ عَلى آثارِ مَيٍّ نَحيبُها
وَعَن سَوفَ تَدعوني عَلى نَأي دارِهادَواعي الهَوى مِن حُبِّها فَأَجيبُها
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَموتَنَّ عاصِمٌوَلَم تَشتَعِبني لِلمَنايا شَعوبُها
له شرحدَعا اللَهُ مِن حَتفِ المَنيَّةِ عاصِماًبِقاضيَةٍ يُدعى لَها فَيُجيبُها
له شرحوَهَل يَجمَعَن صَرفُ النَوى بَينَ أَهِلهاعَلى الشَحطِ وَالأَهوآءُ يَدعو غَريبُها
له شرحوَأَشعَثَ مَغلوبٍ عَلى شَدَنيَّةٍيَلوحُ بِها تَحجينُها وَصَليبُها
له شرحأَخي شُقَّةٍ رَخوِ العِمامَةِ مَنَّهُبِتَطلابِ حاجاتِ الفُؤادِ طَلوبُها
له شرحتُجَلّي السُرى مِن وَجهِهِ عَن صَفيحَةٍعَلى السَيرِ مِشراقٍ كَريمٍ شُحوبُها
له شرحكَأَنّي أُنادي ماتِحاً فَوقَ رَحِلهاوَنى غَرفُ وَالدَلو نآءٍ قَليبُها
له شرحرَجَعتُ بِمَيّ روحَهُ في عِظامِهِوَكَم قَبلَها مِن دَعوَةٍ لا يُجيبُها
له شرحوَحَرفٍ نِيافٍ السَمكُ مُقَورَّةِ القَرادَواءُ الفَيافي مَلعُها وَخَبيبَها
له شرحكَأَنَّ قُتودي فَوقَها عُشُّ طائِرٍعَلى لينَة سَوقَاءَ تَهفو جُنوبُها
له شرحأَقَمتُ بِها إِدلاجَ شُعثٍ يُميلُهُمسَقامُ السُّرَى تَوصيمُها وَدَبيبُها
له شرحمُعَدِّينَ يَعرَورون وَاللَيلُ جاثِمٌعَلى الأَرضِ أَفيافاً مَخوفا رُكوبُها
له شرحبِنائِيَةٍ الأَخفافِ مِن شَعَفِ الذُرىنِبالٍ تواليها رِحاب جُيوبُها
له شرحزَهاليلَ نَجوات إِذا ما تَناطَحَتلَنا بَينَ أَجوازِ الفَيافي سُهوبُها
إِذا غَرَّقَت أَرباضُها ثِنيَ بَكرَةٍبِتَيهاءَ لَم تُصبِح رَؤُوما سَلوبُها
له شرحعن القصيدة
«ألا حي الدار قفرا جنوبها» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: ذو الرمة، البيت ١٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ذو الرمة، البيت ٨
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر إبراهيم في هذه الأصوات الماخورية، البيت ٩
- «كتاب الزهرة»: الباب الثلاثون: من منع من البراح تشوق بالرياح، البيت ٩
- «أمالي المرتضى»: أخبار متفرقة لإبراهيم بن العباس الصولى وذكر طائفة من شعره:، البيتين ٨ و٩
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبه، البيت ٩
- «الإبل»: فاتحة الكتاب، البيت ٢٧
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو، البيت ٢٧
معنى قول ذي الرمة
بِنائِيَةٍ الأَخفافِ مِن شَعَفِ الذُرى
نِبالٍ تواليها رِحاب جُيوبُها
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: بنوق بعيدة الأخفاف من المشافر ومن الأسنمة، يصف أنها طويلة. أبو عمرو: "من قمع الذرى". و"القمع": السنام. "ناقة قمعة": لها سنام. و"شعفات كل شيء": أعاليه. "تواليها": أعجازها ومآخيرها. "رحاب جيوبها": واسعة. و"جيب" كل شيء: صدره. ويروى: "بمسفوحة الآباط عريانة القرا"، أي: صبت صبًا، ليست بقصيرة.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
أبيات مشهورة منها(٥)
- إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ مِن نَحوِ جانِب ... بِهِ أَهلُ مَيٍّ هاجَ شَوقي هُبوبُها
- هَوىً تَذرِفُ العَينانِ مِنهُ وإنَّما ... هَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ كَانَ حَبيبُها
- إِذا غَرَّقَت أَرباضُها ثِنيَ بَكرَةٍ ... بِتَيهاءَ لَم تُصبِح رَؤُوما سَلوبُها
- أَلا لَيتَ شِعري هَل يَموتَنَّ عاصِمٌ ... وَلَم تَشتَعِبني لِلمَنايا شَعوبُها
- كَأَنَّ قُتودي فَوقَها عُشُّ طائِرٍ ... عَلى لينَة سَوقَاءَ تَهفو جُنوبُها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.