تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة القرشي» لعباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

الباب الأول في: الفخر والحماسة

قال الوليد بن يزيد:

أنا الوليد أبو العباس قد علمتعليا معدِّ مدى كري وإِقْدَامِي
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «أنا الوليد أبو العباس قد علمت»
إني لفي الذروة العليا إذا انتسبوامقابلٌ بين أخوالي وأَعْماميِ
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «أنا الوليد أبو العباس قد علمت»
بنى لي المجد بنانٍ لم يكن وكلاًعلى منارٍ مضيئاتٍ وأعلامٍ
حللت من جوهر الأعياص قد علموافي باذخٍ مشمخرِّ العز قمَْقَامِ
صعب المرام، يسامي النَّجم مطلعهسشمو إلى فرع طودٍ شامخٍ سامِ

قال يزيد بن الطثرية:

لا أتقي حسك الضَّغائن بالرقيفعل الذليل، وإن بقيت وحيدا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «أمسى الشباب مودعا محمودا»
لكن أجرد للضَّغائن مثلهاحتى تموت، وللحقود حُقُودا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «أمسى الشباب مودعا محمودا»

وقال عمرو بن براقة الهمداني:

وكيف ينام الليل من جل مالهحسامٌ كلون الملح أبيض صَارمٌ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
ومن يطلب المال الممنع بالقنايعش ماجداً، أو تخترمه الخَوارمُ

وقال آخر:

أبينا فلا نعطي مليكاً ظلامةًولا سوقةً إلا الوشيج المُقوَّما
وإلا حساماً يبهر العين لمحةًكصاعقةٍ في عارضٍ قد تبسّما

وقال وهب بن الحارث:

لا تحسبني كأقوامٍ عبثت بهملن يأنفوا الذُّلَّ حتى تأنف الحُمُرُ!
لا تعلقني قذاةً لست فاعلهاواحذر شباتي فقدماً ينفع الحَذَرُ
فقد علمت بأني غير مهتضمٍحتى يلوح ببطن الرَّاحة الشَّعَرُ

قال ابن ميادة:

أنا ابن أبي سلمى وجدي ظالمٌوأمي حصانٌ أخلصتها الأَعاجمُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
أليس غلامٌ بين كسرى وظالمٍبأكرم من نيطت عليه التّمائِمُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
لو أن جميع الناس كانوا بتلعةٍوجئتُ بجدِّي ظالمٍ وابن ظالمِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
لظلت رقاب الناس خاضعةً لناسجوداً على أقدامنا بالجماجمِ

وقال الزبير بن عبد المطلب:

ولولا الحمس لم يلبس رجالٌثياب أعزةٍ حتى يموتُوا
ثيابهم شمالٌ أو عباءبها دنسٌ كما دنس الحَمِيْتُ
ولكنا خُلقنا إذ خُلقنالنا الحبرات والمسك الفَتِيْتُ
وكأْسٌ لو تبين لهم كلاماًَلقالت: إنما لهم سُبِيْتُ
ويقطع نحوة المختال عنارقاق الحد، ضربته صَمُوتُ
بكفِّ مجرِّبٍ لا عيب فيهإذا لقي الكريهة يَسْتميِتُ

وقال أيضاً:

يا ليت شعري إذا ما حمتَّي وقعتماذا تقول ابنتي في النوح تَنْعاني
تنعي أباً كان معروف الدفاع عن المولى المضاق وفكاكاً عن العاني

وقال دريد بن الصمة حين قتل ذؤاب بن أسماء بأخيه عبد الله:

جزينا بني عبسٍ جزاء موفراًبمقتل عبد الله يوم الذنائبِ
قتلنا بعبد الله خير لداتهذؤاب بن أسماء بن زيد بن قاربِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «يا راكبا إما عرضت فبلغن»
ولولا سواد الليل أدرك ركضنابذي الرمث والأرطى عياض بن ناشبِ

وقول الأفوه الأودي:

نقاتل أقواماً، فنسبي نساءهمولم ير ذو عزٍ لنسوتنا حِجْلا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا»
نقود، ونأبى أن نقاد، ولا ترىلقومٍ علينا في مكارمةٍ فضلا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا»
وإنا بطاء المشي عند نسائناكما قيدت بالصيف نجديةٌ بزلا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا»
نظل غيارى عند كل ستيرةٍنقلب جيداً واضحاً وشوىً عَبْلا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا»
وإنا لنعطي المال دون دمائناونأبى فما نستام دون دمٍ عَقْلا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا»

وقال الطرماح:

وإني لمقتادٌ جوادي فقاذفٌبه وبنفسي العام إحدى المقاذفِ
لأكسب مالاً أو أؤول إلى غنىمن الله يكفيني عداة الخلائفِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «وإني لمقتاد جوادي وقاذف»
فيا رب إن حانت وفاتي، فلن تكنعلى شرجعٍ يعلى بخضر المطارفِ
ولكن قبري بطن نسرٍ مقيلهبجو السماء في نسورٍ عواكفِ
وأمسي شهيداً ثاوياً في عصابةٍيصابون في فجٍ من الأرض خائفِ
فوارس من شيبان ألّف بينهمتقى الله نزالون عند التزاحفِ
إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذىوصاروا إلى ميعاد ما في المصاحفِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «وإني لمقتاد جوادي وقاذف»

وقال بعض الأموية:

ألسنا بني مروان كيف تبدلتبنا الحال، أو دارت علينا الدوائرُ
إذا ولد المولود منا تهللتله الأرض واهتزت إليه المنابرُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ألسنا بني مروان كيف تصرفت»

وقال الوليد بن يزيد:

ولقد قضيتوإن تجلل لمتي شيبٌ على رغم العدا لذاتي
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «ولقد قضيت وإن تجلل لمتي»
من كاعباتٍ كالدمى ومناصفٍومراكبٍ للصيد والنشواتِ
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «ولقد قضيت وإن تجلل لمتي»
في فتيةٍ تأبى الهوان وجوههمشم الأنوف جحاجح ساداتِ
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «ولقد قضيت وإن تجلل لمتي»
إن يطلبوا بتراتهم يعطوا بهاأو يطلبوا لا يدركوا بتراتِ
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «ولقد قضيت وإن تجلل لمتي»

وقال هلال بن معاوية الثعلبي:

وبالجبلين لنا معقلٌصعدنا إليه بصم الصعادِ
ملكناه في أوليات الزمان من قبل نوح ومن قبل عادِ
ومنا ابن مرٍّ أبو حنبلٍأجار من الناس رجل الجرادِ
وزيد لنا ولنا حاتمٌغياث الورى في السنين الشدادِ

وقال آخر:

بنانا الله فوق بني أبيناكما يبنى على الثبج السنامُ
وكائن في المعاشر من أناسٍأخوهم فوقهم وهم كرامُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «وكائن في المعاشر من أناس»

وقال آخر:

وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهمفهل أنا في ذا يا لهمدان ظالمُ؟
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
متى تجمع القلب الذكي وصارماًوأنفاً حمياً تجتنبك المظالمُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «متى تجمع القلب الذكي وصارما»

وقال آخر:

لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إننيإلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ولي فرسٌ للحلم بالحلم ملجمٌولي فرس للجهل بالجهل مسْرجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
فمن رام تقويمي، فإني مقومٌومن رام تعويجي، فإني معوَّجُ
للشاعر ابن الوردي، من قصيدة «فيا سائلي عن مذهبي إن مذهبي»

وقال آخر:

تعيرني وخط المشيب بعارضيولولا الحجول البلق لم تعرف الدُّهمُ
حنا الشيب ظهري، فاستمرت مريرتيولولا انحناء القوس لم ينفذ السهمُ

وقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب:

ما بات قومٌ كرامٌ يدعون يداًإلا لقومي عليهم منة ويدُ
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
نحن السنام الذي طالت شظيتهفما يخالطه الأدواء والعَمَدُ
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة

وقال كعب بن مالك الأنصاري:

من سرَّه ضربٌ يرعبلُ بعضهُبعضاً كمعمعةِ الأباء المُحْرقِ
فليأتِ مأسدةً تسن سيوفهابين المِذاذِ وبين جزعِ الخندقِ
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة

وقال زيد الخيل الطائي:

يا بني الصيداءِ ردوا فرسيإنما يفعل هذا بالذليلْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «يا مدير الصدغ في الخد الأسيل»
عوِّدوا مهري الذي عودتُهُدلجَ الليلِ وإيطاءَ القتيلْ
واستباء الزقِّ من حاناتهسائل الرجلين معصوباً يميلْ

وقال أيضاً:

ضجت بني الصيداء من حربناوالحرب من يحلل بها يضْجُرِ
بتنا نزجي نحوهم ضُمَّراًمعروفة الأنساب من منسرِ
حتى صبحناهم بها غدوةًنقتلهم قسراً على ضُمَّرِ
يدعون بالويل، وقد مسهممنا غداة الشِّعب ذي الهَيْشَرِ
ضربٌ يزيل الهامَ ذو مِصدقٍيعلو على البيضةِ والمِغفرِ

وقال عمارة بن الوليد:

خُلق البِيض الحسانُ لناوجياد الرِّيطِ والأُزُرُ
كابراً كنا أحقَّ بهحين صيغ الشمسُ والقمرُ

وقال آخر:

السيف والخنجر ريحانناأفٍّ على النرجسِ والآسِ
شرابنا من دم أعدائناوكأسنا من جمجمة الرَّاسِ
للشاعر محمد سعيد الحبوبي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ما كان أحوجني يوماً إلى رجلٍفي وسطهِ ألفُ دينارٍ على فرَسِ
في كفه حربةٌ يفري الدروع بهاوصارمٌ مرهف الحدين كالقبسِ
فلو رجعت ولم أظفر بمهجتهوقد خضبت ذباب الصارم الشكسِ
فلا اغتبطت بعيشٍ وابتليت بمايحول بيني وبين الروح والنفسِ

وقال آخر:

أتاني عنك ما ليسعلى مكروهه صبرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
فأغضيتُ على عمدٍوقد يغضي الفتى الحُرُّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
وأدبتك بالهجرفما أدبك الهجرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
ولا ردك عما كان منك الصفح والبرُّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
فلما اضطرني المكروهـ واشتد بي الأمرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
تناولتك من شريبما ليس له قدرُ
فحركت جناح الذلِّلما مسك الضرُّ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
إذا لم يصلح الخير امرءاً أصلحه الشرُّ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

وقال المهاجر بن عبد الله:

وإني لأقصي المرء من غير بِغضةٍوأدني أخا البغضاء مني على عَمْدِ
ليحدث وداً بعد بغضاء أو أرىله مصرعاً يردي به الله من يردي

وقال ذو الإصبع العدواني:

أكاشرُ ذا الضِّغن المبيِّن منهموأضحك يبدو الناب أجمعُ
وأهدنه بالقول هدناً ولو يرىسريرة ما أخفي لبات يفزَّعُ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة

وقال أبو الطمحان القيني:

يار ب مظلمة يوماً لطيت لهاتمضي علي إذا ما غاب نصَّاري
حتى إذا ما انجلت عني غيابتهاوثبت فيها وثوب المخدرِ الضَّاري
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

وقال بشار بن برد:

إذا نحن صلنا صولةٍ مضريةًهتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
إذا ما أعرنا سيداً من قبيلةٍذراً منبرٍ صلى علينا وسلما
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يطوف العفاة بأبوابه»

وقال دعبل الخزاعي:

وإذا عاندنا ذو قوةٍغضب الروح عليه فعرجْ
فعلى أيماننا يجري الندىوعلى أسيافنا تجري المهجْ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «رد السلى مستتما بعد قطعته»

وقال قيس بن الأسلت:

منْ يصلَ نارِي بلا ذنبٍ ولاَ ترةٍيصلَ بنارِ كريمٍ غيرِ عوّارِ
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة
وصاحبُ الوترِ ليسَ الدّهرَ يدركهُعندِي وإنِّي لطلاّبٌ لأوتارِ
أقيمُ نخوتهُ إنْ كانَ ذَا عوجٍكمَا يقيمُ لقدحِ النّبعةِ البارِي

وقال طريف بن تميم العنبري:

أوَ كلّمَا وردتْ عكاظَ قبيلةٌبعثُوا إليّ عريفهمْ يتوسّمُ
فتوسّمونِي، إنّني أنَا ذلَكُمْشاكِي سلاحِي في الحوادثِ معلمُ
تحْتي الأغرُّ، وفوقَ جلدِي نثرةٌزعفٌ تردُّ السّيفَ وهوَ مثلّمُ
للشاعر طريف العنبري، اقرأ القصيدة
حولِي أسيّدٌ والهجيمُ ومازنٌوإذَا حللتُ فحولَ بيتِِي خضَّمُ

وقال عقيل بن علفة المرّي:

إنّي ليحمدُني الصّديقُ إذا اجتدَىمالِي، ويكرهنِي ذُوو الأَضغان
وأبيتُ تخلجنِي الهمومُ كأنّنِيدلوُ السقاةِ تمدُّ بالأشطانِ
للشاعر عقيل بن علفة، من قصيدة «إني ليحمدني الخيل إذا أجتدى»
وأعيشُ بالبلَل القليل، وقدْ أرَىأنَّ الرّموسَ مصارعُ الفتيانِ
للشاعر عقيل بن علفة، من قصيدة «إني ليحمدني الخيل إذا أجتدى»
ولقدْ علمتُ لئنْ هلكتُ ليذكرنْقومِي، إذَا علنَ النّجيُّ مكانِي

وقال مسكين الدّارميّ:

لا تجعلينِي كأقوامٍ علمتهمُلم يظلمُوا لبّةً يوماً ولا ودجَا
إنِّي لأغلاهمُ باللّحم قدْ علمُوانيّاً، وأرخصهمْ باللّحمْ إنْ نضجَا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «لا تجعلني كأَقوام علمتهم»
إنِّي لقاتلُ جوعِ القومِ قدْ علمُواإذَا السّماءُ كستْ آفاقَها رهجَا
يا ربَّ أمرينَ قدْ فرّجتُ بينهمَاإذا همَا نشبَا في الصّدْر واعتلجَا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «لا تجعلني كأَقوام علمتهم»
أديمُ خلقِي لمنْ دامتْ خليقتهُوأمزجُ الحلوَ أحياناً لمنْ مزجَا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «لا تجعلني كأَقوام علمتهم»
وأقطعُ الخرقَ بالخرقاءِ لاهيةًإذَا الكواكبُ كانتْ في الدّجَى سرجَا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «لا تجعلني كأَقوام علمتهم»
ما مدَّ قومٌ بأيديهم إلى شرفٍإلاَّ رأوْنَا قياماً فوقهمْ درجَا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «لا تجعلني كأَقوام علمتهم»

وقال آخر:

رأتْ نضوَ أسفارٍ أميمةُ قاعداًعلَى نضْو أسفارٍ، فجنَّ جنونُها
فقلتُ لها: ليسَ الشُّحوبُ على الفتَىبعارٍ، ولاَ خيرَ الرّجالِ سمينُها

وقال حاتم بن عبد الله الطّائيّ:

إذَا ما بخيلُ القوْم هرّتْ كلابهُوشبَّ علَى الضّيف الغريب عقورُهَا
فإنّي جبانُ الكلبِ، بيتِي موطّأٌجوادٌ، إذَا مالنّفسُ شحَّ ضميرُهَا
للشاعر حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
وإنّ كلابِي مذْ أقرَّتْ وعوّدتْقليلٌ علَى منْ يعترينَا هريرُها

وقال الأخطل:

أعاذلتيّ اليومَ ويحكُما مهلاوكفّا الأذَى عنّي ولا تكثَرا العذْلا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «أعاذلتي اليوم ويحكما مهلا»
دعانِي تجُدْ كفّي بمالي، فإنّنِيسأصبحُ لا أستطيعُ جوداً ولا بخلا
إذَا وضعُوا فوقَ الصّفيح جنادلاًعليَّ وخلّفتُ المطيّةَ والرَّحْلا
فلا أنا مجتازٌ إذَا ما نزلتهُولا أنَا لاقٍ ما ثويتُ به أهْلا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «أعاذلتي اليوم ويحكما مهلا»

وقال شبيب بن البرصاء:

وإنِّي لسهلُ الوجهَ يعرفُ مجلسِيإذَا أحزنَ القاذورةُ المتعبّسُ
للشاعر شَبيب بن البَرصاء، اقرأ القصيدة
يضيءُ سنَا جودِي لمنْ يبتغي القرَىوليلُ بخيل القوْم ظلماءُ حندسُ
للشاعر شَبيب بن البَرصاء، اقرأ القصيدة
ألبنُ لذِي القربَى مراراً وتلتوِيبأعناق أعدائِي حبالِي فتمرُسُ

وقال مالك بن الرّيب:

ومَا أنَا بالنّائي الحفيظةِ في الوغَىولا المتّقِي في السِّلمِ جرَّ الجرائمِ
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
ولا المتأنّي في العواقب للّذيأهمُّ به من فاتكات العزائمِ
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
ولكنّني مستوحدُ العزمِ مقدمٌعلى غمراتِ الحادثِ المتفاقمِ
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة
قليلُ اختلاف الرّأي في الحرْب باسلٌجميعُ الفؤاد عندَ حلِّ العظائمِ
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة

وقال الحارث بن وعلة الجرميّ:

ألمْ تعلمُوا أنِّي تخافُ عرامتِيوأنَّ قناتِي لا تلينُ علَى القسرِ
أناةً وحلماً وانتظاراً بكم غداًفمَا أنا بالوانِي، ولا الضّرعِ الغمرِ
أظنُّ صروفَ الدّهرِ والجهلَ منكمُستحملكم منِّي علَى مركبٍ وعرِ

وقال يزيد بن مفرّغ:

لا ذعرتُ السّوامَ في غلَس الصّبح مغبراً، ولاَ دعيتُ يزيدَا
للشاعر الحسين بن علي، من قصيدة «لا ذعرت السوام في غلس الصب»
يومَ أعطِي علَى المخافةِ ضيماًوالمنَايا يرصدنني أنْ أحيدَا

وقال آخر:

طعنتُ ابنَ دهمانٍ بنجرانَ طعنةًشققتُ بها عنهُ مضاعفةَ السّردِ
فلا الكفُّ أوهتْ بي ولا الرّمحُ خاننِيولا الأدهمُ المنعوتُ جارَ عن القصدِ

وقال بشار بن بردٍ:

ونبّئت قوماً بهم جنّةٌيقولونَ: منْ ذَا، وكنتُ العلمْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ونبئت قوما بهم جنة»
ألا أيّهَا السّائلي جاهلاًليعرفنِي أنَا أنفُ الكرمْ
نمتْ في الكرامِ بني عامرٍفروعِي وأصلِي قريشُ العجمْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ونبئت قوما بهم جنة»
وإنّي لأغني مقامَ الفتَىوأصبِي الفتاةَ فمَا تعتصمْ

وقال دريد بن الصمّة:

قدْ علمَ القومُ إنّي منْ سراتهمُإذَا تقبّصَ في البطنِ المذاكيرُ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «هل مثل قلبك في الأهواء معذور»
وقد أروعُ سوامَ الحيِّ ضاحيةًبالجردِ يركضهَا الشّعثُ المغاويرُ
يحملنَ كلَّ هجانٍ صارمٍ ذكرٍوتحتهمْ شزَّبٌ قبٌّ مضاميرُ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «هل مثل قلبك في الأهواء معذور»
أوعدتمُ إبلِي كلاًّ سيمنعُهابنو غزيّةَ لا ميلٌ ولا صورُ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «هل مثل قلبك في الأهواء معذور»

وقال أيضاً:

أعاذلَ إنّمَا أفنىْ شبابِيركوبِي في الصّريخِ إلَى المنادِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»
معَ الفتيانِ حتّى كلَّ جسمِيوأقرحَ عاتقِي حملُ النِّجادِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»
أعاذلَ إنّهُ مالٌ طريفٌأحبُّ إليَّ من مالٍ تلادِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»
أعاذلَ عدّتِي بدَني ورمحِيوكلُّ مقلّصٍ شكسِ القيادِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»
ويبقَى بعدَ حلمِ القومِ حلمِيويفنَى قبلَ زادِ القومِ زادِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»

وقال حارثة بن بدرٍ الغدانيّ:

ولا تنزلنْ أمرَ الشّديدةِ بامرئٍإذَا همَّ أمراً عوّقتهُ عواذلُهْ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
فمَا كلُّ ما حاولتهُ الموتُ دونهُولا دونهُ أرصادُهُ وحبائلُهْ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
وقلْ لفؤادْ إنْ نزَا بكَ نزوةًمنَ الرّوعِ: أفرخْ، أكثرُ الرَّوعِ باطلهُ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة

وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:

أواخِي رجالاً لستُ مطلعَ بعضهمْعلَى سرِّ بعضٍ إنَّ صدرِي واسعُهْ
تلاقتْ حيازيمي علَى قلبِ حازمٍكتومٍ لمَا ضمّتْ علَيه أضالعُهْ
بنَى لِي عبدُ اللهِ في ذروةِ العُلاوعتبةُ مجداً لا تنالُ مصانعهْ
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة

وقال أبو صخرٍ الهذليّ:

قتلنَا عبيداً والّذِي يكتنَى الكُنَىأبَا حمزةَ الغاوِي المضلَّ اليمانِيا
وأبرهةَ الكنديَّ خاضتْ رماحنَاوبلجاً منحناهُ السّيوفَ القواضيَا
ومَا تركتْ أسيافُنا منذُ جرِّدتْلمروانَ جبّاراً علَى الأرضِ عاتيَا

وقال معتق السّدوسيّ:

ليتَ الحرائرَ بالعراقِ شهدننَاورأينَنا بالسّفحِ ذيْ الأجبالِ
فنكحنَ أهلَ الجدِّ من فرسانناوالضاربين جماجمَ الأبطالِ

وقال قيس بن فهدان الكنديّ:

لقدْ علمتَ عكٌّ بصفّينَ أنّناإذَا ما نلاقِي الخيلَ نطعنُها شزْرا
ونحملُ راياتِ القتالِ بحقّهَافنوردُ بيضاً، ونصدرهَا حمْرا

وقال زيد بن عليّ بن أبي طالبٍ ﵈:

السّيفُ يعرفُ عزمِي عندَ هزّتهِوالرُّمحُ بي خبيرٌ، واللهُ لِي وزرُ
إنّا لنأملُ ما كانتْ أوائلُنامنْ قبلُ تأملُهُ، إنْ ساعدَ القدرُ

وقال آخر:

إذَا تحازرتُ وما بي من خزرْثمَّ كسرتُ العينَ من غيرِ عورْ
ألفيتَني ألوَى بعيدَ المستمرّأحملُ ما حمّلتُ من خيرٍ وشرّ كالحيّةِ الصمّاءِ في أصلِ الشّجرْ

وقال آخر:

أرينِي سلاحِي لا أبا لكِ إنّنيأرى الحربَ لا تزدادُ إلاَّ تماديا
أتذهبُ كلبٌ لم تنلهُ رماحنَاوتتركَ قتلَى راهطٍ هيَ ما هِيا
لعَمرِي لقدْ أبقَتْ وقيعةُ راهطٍلحسَّانَ صدعاً بيننَا متنائيَا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
فلا صلحَ حتَّى تنحطَ الخيلُ بالقَناوتثأرَ من نسوانِ كلبٍ نسائيا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

فوارسُ قوّالونَ للخيلِ: أقدِمِيوليسَ علَى غيرِ الرّؤوسِ مجالُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
بأيديهمُ سمرُ العوالِي، كأنّمَاتشبُّ علَى أطرافهنَّ ذبالُ

وقال الأجدع الهمدانيّ:

لقدْ علمتْ نسوانُ همدانَ أنّنيلهنَّ غداةُ الرَّوعِ غيرُ خذولِ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وأبذلُ في الهَيجَاءِ وَجهِي، وإنّنِيلهُ في سِوَى الهيجاءِ غيرُ بذولِ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

تأملنَ فعْلي هلْ رأيتنَّ مثلَهُإذَا حشْرجتْ نفسُ الجبانِ منَ الكربِ
وضاقتْ عليهِ الأرضُ حتّى كأنّهُمن الخوفِ مسلوبُ العزيمةِ والقلبِ
ألم أعطِ كلاً حقه ونصيبهمن السمهري اللدنِ والمرهف العَضْبِ
فإن لم أقاتل دونكنَّ وأحتميلكن وأحميكن بالطعن والضربِ
فلا صدق اللاتي مشين إلى أبييهنينه بالفارس البطل النَدْبِ

وقال الدهان بن جندل:

إن كنت ساقيةً قوماً على كرمٍفاسقي فوارس من ذُهل بن شيبانا
واسقي فوارس حاموا عن ديارهمواعلي مفارقهم مِسْكاً وريحانا

وقال أبو الطفيل في حرب صفين:

حامت كنانة في حربهاوحامت تميمٌ وحامت أسدْ
وحامت هوزان يوم اللقاءفما خام منا، ومنهم أحدْ
لقينا افوراس يوم الخميس والعيد والسبت ثم الأحدْ
لقينا قبائل أنسابهاإلى حضرموت وأهل الجَنَدْ
وأمدادهم خلف آذانهموليس لنا من سوانا مَدَدْ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
فلما تنادوا بآبائهمدعونا معداً، ونعم المَعَدْ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
فظلنا نفلَّق هاماتهمولم نكُ فيها ببيض البلَدْ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
ونعم الفوارس يوم اللقاءفقل في عديدٍ وقل في عَدَدْ
وقل في طعانٍ كفرغ الدِّلاءوضربٍ عظيمٍ كنار الوَقَدْ
ولكن عصفنا بهم عصفةًوفي الحرب يمنٌ وفيها نَكَدْ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
طحنا الفوارس وسط العجاجوسقنا الزعائف سوق النَّقَدْ
وقلنا: عليٌّ لنا والدٌونحن له طاعةً كالولدْ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة

وقال قبيصة بن جابر الأسدي:

قد حافظت في حربها بنو أَسَدْما مثلنا تحت العجاج من أَحَدْ
أقرب من يمنٍ وأنأى من نكدكأننا ركن ثبيرٍ أو أُحُدْ
لسنا بأوباشٍ ولا بيض البلدلكننا المحّةُ من حيِّ مَعَدْ

وقال دريد بن الصمة في غزوة استنصر ببني نصر:

دعوت الحي نصراً فاستهلوابشبانٍ ذوي كرمٍ وشيبِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «دعوت الحي نصرا فاستهلوا»
على جردٍ كأمثال السعاليورجل مثل أهمية الكثيبِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «دعوت الحي نصرا فاستهلوا»
فما جبنوا، ولكنا نصبناصدور الشرعبية للقلوبِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «دعوت الحي نصرا فاستهلوا»
فكم غادرن من كابٍ صريعٍيمجُّ نجيع جائفةٍ ذنوبِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «دعوت الحي نصرا فاستهلوا»
وتلك عادةٌ لبني ربابٍإذا ما كان موتٌ من قريبِ
فأجلوا والسوام لنا مُباحٌوكل كريمةٍ خودٍ عرُوبِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «دعوت الحي نصرا فاستهلوا»
وقد تُرك ابن كعبٍ في مكرٍّحبيساً بين ضبعان وذيبِ

وقال ابن ميادة:

ألا لا أبالي ان تخندف خندفٌولست أبالي أن يطن ذبابها
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
ولو حاربتنا الجن لم نرفع القناعن الجن حتى لا تهر كلابها
إذا غضبت قيس عليك تقاصرتيداك وفات الرجل منك ركابها
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

وقال النابغة الجعدي:

ونحن أناسٌ لا نعوِّد خيلناإذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي عوجا ساعة وتهجرا»
وتنكر يوم الروع ألوان خيلنامن الطعن حتى تحسب الجون أشقرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»
وليس بمعروف لنا أن نردهاصحاحاً ولا مستنكر أن تعقرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»

وقال ذو الإصبع العدواني:

إني لعمرك ما بابي بذي غلقٍعن الضيوف، ولا خيري بممنونِ
ولا لساني على الأدنى بمنطلقٍبالفاحشات، ولا أُغضي على الهونِ
لا يخرج القسر مني غير مأبيةٍولا ألين لمن لا يبتغي ليني
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»

وقال قطري بن الفجاءة:

يا رُبَّ ظل عقاب قد وقيت بهمهري من الشمس، والأبطال تجتلدُ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ورب يوم حمى أرعيت عقوتهخيلي اقتساراً وأطراف القنا قِصَدُ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ويوم لهوٍ لأهل الخفض ظل بهلهوي اصطلاء الوغى، إذ ناره تقدُ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
مشهَّرٌ موقفي، والحرب كاشفةٌعنها القناع، وبحر الموت يطّردُ
ورب هاجرةٍ تغلي مراجلهانحرتها بمطايا غارةٍ تخدُ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
تجتاب أودية الأفزاع آمنةًكأنها أسد تقتادها أسدُ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
فإن أمت حتف أنفي لا أمت كمداًعلى الطعان، وقصر العاجز الكمدُ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ولم أقل: لم أساقِ القتل شاربهُفي كأسه، والمنايا شرَّعٌ وردُ

وقال أيضاً:

إلى كم تُغاريني السيوفُ ولا أرىمغاراتها تدعو إليَّ حماميا
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
أقارع عن دار الخلود ولا أرىبقاءً على حال لما ليس باقيا
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ولو قرَّب الموت القِراع لقد أنىلموتي أن يدنو لطول قراعيا
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
أغادي جلاد المعلمين، كأننيعلى العسل الماذي أُصبح غاديا
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
وأدعو الكماة للنزال إذا القناتحطم فيما بيننا من طعانيا
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ولست أرى نفساً تموت وإن دنتمن الموت حتى يبعث الله داعيا
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً، وقيل لغيره:

أبت لي عقتي وأبى بلائيوأخذي الحمد بالثمن الربيحِ
وإمساكي على المكروه نفسيوضربي هامة البطل المشيحِ

وقولي، كلما جشأت وجاشت: مكانك! تحمدي أو تستريحي

وقال مسلم بن الوليد:

إن يقعدوا فوقي لغير نزاهةٍوعلو مرتبةٍ، وعزِّ مكانِ
فالنار يعلوهما الدخان وربمايعلو الغبارُ عمائمَ الفُرْسانِ

النص من طبعة وزارة الثقافة بدمشق (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة القرشي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.