أيا من طرفه سحرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا من طرفه سحرُومن ريقته خمرُ
تجاسرتُ فكاشفتكَ لما غُلبَ الصبرُ
وما أحسن في مِثلِك أن ينهتك السترُ
وإن لامــــني الناسُففي وجهك لي عُذرُ
فدعني من مواعيدك إذ حينكَ الدهرُ
فلا واللَه لا تبرحُ أو ينقضي الأمرُ
فإما الغَصبُ والذمُّوإمّا البذلُ والشكرُ
ولو شـــــئتَ تـــــيــــسَّرتَكما سُمِّيت يا يُسرُ
وكن كاسمك لا تَمنعك النخوةُ والكبرُ
فلا فُزتُ بحظِّيـ مِنك إن ذاع له ذِكــــــــــرُ
أتاني عنك ما ليسعلى مكروههِ صبرُ
فأغضيت على عمدٍوقد يغضي الفتى الحر
وأدبتك بالهجرفما أدبك الهجرُ
ولا ردَّك عــــمــــا كــــان منك النُصحُ والزجرُ
فلما اضطرني المكروهُ واشتدَّ بي الأمرُ
تناولتك من ضريبما ليس له قدرُ
فحرَّكتَ جناحَ الذللِ لما مسكَ الضرُّ
إذا لم يُصلِحِ الخيرُ امرَءاً أصــــلحــــه الشــــرُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الحلم، البيتين ١٤ و١٧
- «لباب الآداب»: محمود بن حسن الوراق، الأبيات ١١ و١٣ و١٥ و١٧ وغيرها
- «أحسن ما سمعت»: الباب السادس عشر في مكارم الأخلاق وفي المدائح، البيتين ١٤ و١٧
- «الديارات»: دير سابر، البيت ٥
- «حماسة القرشي»: الباب الأول في: الفخر والحماسة، الأبيات ١١ و١٢ و١٣ و١٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (١٢)، البيت ٧
- «معجم الأدباء»: الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤ و١٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.