أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌمِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباًحِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَهابَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
عَلَيها إِذا ما الشَمسُ ذَرَّت تَحيَّةٌوَأُخرى إِذا ماالشَمسُ حانَ إِيابُها
بَني أَسَدٍ إِن تَغضبوا ثُمَّ تَغضبواوَتَعدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
وَأَحقَرُ مَحقورٍ تَميمٌ أَخوكُمُوَإِن غَضِبَت يَربوعُها وَرَبابُها
أَلا لا أُبالي أَن تُخَندِفَ خِندِفٌوَلَستُ أُبالي أَن يَطِنَّ ذُبابُها
بَني أَسَدٍ كونوا لِمَن قَد عَلِمتُمُمَــــوالي ذَلَّت لِلهَــــوانِ رِقابُها
فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَناعَنِ الجِنِّ حتى لاتَهُرَّ كِلابُها
وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانِ أَقسَمَتعَلى الشَمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
لَنا المُلكُ إِلّا أَنَّ شَيئاً تَعِدُّهُقُرَيشٌ وَلَو شِئنا لَذَلَّت رِقابُها
وَإِن غَضِبَت مِن ذا قُرَيشٌ فَقُل لَهامَعاذَ الإِلهِ أَن أَكونَ أَهابَها
وَإِنــــي لَقَــــوّالُ الجَوابِ وَإِنَّنيلَمُفتَجِرٌ أَشياءَ يُعيِي جَوابُها
فَهَل يَمنَعَنّي أَن أَسيرَ بِبَلدَةٍنَعامَةُ مُفتاحُ المَخازي وَبابُها
فَإِنَّ لِقَيسٍ مِن بَغيضٍ لَناصِراًإِذا أَسَدٌ كَشَّتــ لِفَخرٍ ضَبابِها
تُقَدَّمُ قَيسٌ كُلَّ يَومِ كَريهَةٍوَيُثني عَلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
وَأَعمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُم أَخوهُمصِدامَ الرَعادي حينَ فُلَّت نُيوبُها
إِذا غَضِبَت قَيسٌ عَلَيكَ تَقاصَرَتيَداكَ وَفاتَ الرِجلَ مِنكَ رِكابُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ٦ و٧ و١١ و١٢ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: غلو القدامى، البيت ١١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الافتخار، البيت ١١
- «الحيوان»: ثم رجع بنا القول إلى ذكر الذبان، البيتين ٩ و١٠
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيتين ١ و٢
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، البيت ١٥
- «الحيوان»: القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه، البيتين ١١ و١٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الغراب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.