ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُما عَلى النَعشِ مِن عَفافٍ وجودِ
وَأُرانا كَالزَرعِ يَحصِدُهُ الدَهرُ فَمِن بَينِ قائِمٍ وَحَصيدِ
وَكَأَنّا لِلمَوتِ رَكبٌ مُخِبّونَ سِراعٌ لِمَنهَلٍ مَورودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مناذر ونسبه، البيت ١
- «طبقات الشعراء»: أخبار ابن مناذر، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: مرثية ابن مناذر لعبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في ذكر الشعر والشعراء وسرقاتهم، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيت ١
- «التعازي والمراثي»: باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٤١ في فناء الناس، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.