من القائل؟
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
البيت لابن ميادة، من قصيدة «ألا طرقتنا أم أوس ودونها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن ميادةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌمِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب القول في الغربان
ويقال: «أصحّ بدنا من غراب»، و «أبصر من غراب»، و «أصفى عينا من غراب». وقال ابن ميّادة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في الغراب
يريد هجاء يسير به الركبان نحو المواسم، والغربان غربان الإبل واحدها غراب وهو مقعد الراكب، وقال ابن ميادة:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْبَاء
من غراب يغمض إِحْدَى عَيْنَيْهِ اجتزاء بالواحدة وَالْعرب تَدعُوهُ لذَلِك أَعور أَو على طَرِيق الْقلب كَأَن حِدة بَصَره تناهت حَتَّى انقلبت الى الْعَكْس قَالَ ابْن ميادة
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
غراب عقدة
(عين الْغُرَاب) يضْرب بهَا الْمثل فى الصفاء وحدة الْبَصَر فَيُقَال أصفى من عين غراب وَأبْصر من غراب كَمَا يُقَال أبْصر من عِقَاب وَأنْشد الجاحظ لِابْنِ ميادة