يطوف العفاة بأبوابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِكَطَوفِ الحَجيجِ بِبَيتِ الحَرَم
أَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّماوَماذا عَلَيهِ لَو أَجابَ مُتَيَّما
وَبِالفِرعِ آثارٌ بَقينَ وَباللِوىمَلاعِبُ لا يُعرَفنَ إِلاّ تَوَهُّما
إِذا ما غَضِبنا غَضبَةً مُضَرِيَّةًهَتَكنا حِجابَ الشَمسِ أَو تُمطِرَ الدَما
إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
وَإِنّا لَقَومٌ ما تَزالُ جِيادُناتُساوِرُ مَلكاً أَو تُناهِبُ مَغنَما
خَلَقنا سَماءً فَوقَنا بِنُجومِهاسُيوفاً وَنَقعاً يَقبِضُ الطَرفَ أَقنَما
وَمَحبِسِ يَومٍ جَرَّتِ الحَربُ ضَنكَهُدَنا ظِلُّهُ وَاِحمَرَّ حَتّى تَحَمَّما
تَفَوَّقتُ أَخلافَ الصِبا وَتَقَدَّمَتهُمومِيَ حَتّى لَم أَجِد مُتَقَدَّما
فَهَذا أَوانَ اِستَحيَتِ النَفسُ وَاِرعَوىلِداتي وَراجَعتُ الَّذي كانَ أَقوَما
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِماءِ سَجَرنَهُوَأَوقَدنَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
رَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سَمومِهِوَبِالعيسِ حَتّى بَضَّ مِنخَرُها دَما
عن القصيدة
«يطوف العفاة بأبوابه» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «الشعر والشعراء»: بشار بن برد، البيت ٥
- «طبقات الشعراء»: بشار بن برد، البيت ٥
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب القطامي وأخباره، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٥
- «جواهر البلاغة»: (٢٨) ائتلاف اللفظ مع المعنى، البيت ٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فقر من كلام الأعراب في ضروب مختلفة، البيتين ١١ و١٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في اللفظ والمعنى، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٤)
- إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍ ... ذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
- وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِماءِ سَجَرنَهُ ... وَأَوقَدنَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
- أَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّما ... وَماذا عَلَيهِ لَو أَجابَ مُتَيَّما
- رَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سَمومِهِ ... وَبِالعيسِ حَتّى بَضَّ مِنخَرُها دَما
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.