مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُبعضاً كمعمعةِ الأَبَاءِ المُحْرَقِ
فلْيأتِ مَأْسدَةً تُسَنُّ سُيُوفُهابينَ المذادِ وبين جِزعِ الخَنْدقِ
دَرِبُوا بِضَرْبِ المُعْلمِينَ فأسْلَمُوامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
في عُصْبَةٍ نَصَرَ المُعْلمِينَ فأسْلَموامُهَجاتِ أنفُسِهِمْ لِرَبِّ المَشرقِ
في كُلِّ سَابِغةٍ تَخُطُّ فُضُولُهَاكالنِّهيِ هَبَّتْ رِيحُهُ المُتَرَقْرقِ
بَيْضَاءِ مُحْكَمَةٍ كأنَّ قتيرَهَاحَدَقُ الجَنَادِبِ ذَاتُ شَكٍّ مُوْثقِ
جَدْلاءُ يَحْفِزُهَا نِجادٌ مُهَنَّدٍصَافِي الحَدِيدَةِ صَارِمٍ ذي رَوْنَقِ
تلكُمْ مَعَ التّقْوى تكونُ لِبَاسَنَايومَ الهِيَاجِ وكلَّ سَاعَةِ مصدقِ
نَصِلُ السُّيوفَ إذا قَصُرْنَا بِخَطْوِنَاقُدُماً ونُلحِقُها إذا لَمْ تَلْحَقِ
مَا حَلَّ بالأَعْدَاءِ مِثْلُ لِقائِنَايومَ النّجاحِ ويمُنَا بالخنْدَقِ
فَتَرَى الجَمَاجِمَ ضَاحِياً هَامَاتُهَابَلْهَ الأكفَّ كأَنَّها لضمْ تُخْلَقِ
نَلْقَى العَدُوَّ بفَخْمَةٍ مَلْمُومَةٍتَنْفِي الجموعَ كَقَصْدِ رَأْسِ المَشْرِقِ
ونُــــعِــــدُّ للأَعْدَاءِ كُلَّ مُقَلَّصٍوَرْدٍ وَمَحْجُولِ القَوَائِمِ أبْلقِ
تَرْدَى بِغُرْسَانٍ كأنَّ كُماتَهُمْعِنْدَ الهِيَاجِ أُسُودُ بالوَشِيجِ المُزْهِقِ
أَمَــــرَ الإلهُ بِرَبْطِهَا لِعَدْوَهِفي الحَرْبِ إنّ اللهَ خيرُ موفِّقِ
لِتَكُونَ غَيْظاً للعَدُوِّ وحُيَّاطاًلِلدّارِ إنْ دَلَفَــــتْ خُــــيُــــولُ النُّزقِ
وَيُعِينُنَا اللهُ العَزِيرُ بقوَّةٍمِنْهُ وصِدْقِ الصّبْرِ سَاعَةَ نَلْتَقِي
وَنُطِيعُ أمرَ نبيّنَا ونُجيبُهُوإذا دَعَا لِكَرِيَةٍ لم نُسْبَقِ
وَمتى يُنَادِ إلى الشّدائدِ نَأْتِهاوَمَتَى نَرَ الحَوْمَتِ فيها نُعْنِقِ
مَنْ يَتَّبِعْ قَوْلَ النّبيِّ إِنَّهُفِينَا مُطَاعُ الأمْرِ حَقُّ مُصَدَّقِ
فَبِذَاكَ ينصُرُنَا ويُظهِرُ عِزَّنَاويُصيبنَا من نَيْلِ ذَاكَ بِمرْفَقِ
إنَّ الذينَ يُكَذِّبون مُحمَّداًكَفَرُوا وضلُّوا عن سَبِيلِ المتّقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كعب بن مالك الأنصاري، من المخضرمين، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والخمسون بعد الأربعمائة، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار، البيت ١٠
- «الكامل في اللغة والأدب»: لأبي مخزوم النهشلي يفخر بقومه، البيت ٩
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الثاني، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية، البيت ٢
- «حماسة القرشي»: الباب الأول في: الفخر والحماسة، البيت ٢
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الأول فيما يدل على فضلها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.