إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرىبِأَرضِ العِدا بَوَّ المَخاضِ الرَوائِمِ
وَإِنّي لأَستَحيي إِذا الحَربُ شَمَّرَتأَنِ ارخيَ دونَ الحَربِ ثوبَ المُسالِمِ
وَما أَنا بِالنائي الحَفيظَةِ في الوَغىوَلا المُتَّقي في السِلمِ جَرَّ الجَرائِمِ
وَلا المُتَأَنّي في العَواقِبِ لِلَّذيأهمُّ بِهِ مِن فاتِكاتِ العَزائِمِ
وَلَكِنَّني مُستَوحِدُ العَزمِ مُقدِمٌعَلى غَمراتِ الحادِثِ المُتَفاقِمِ
قَليلُ اِختِلافِ الرَأي في الحَربِ باسِلٌجَميعُ الفُؤادِ عِندَ حَلِّ العَظائِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن الريب، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مالك بن الريب ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيت ٣
- «حماسة القرشي»: الباب الأول في: الفخر والحماسة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤) (٢)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٤)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.