مـن يـصـل نـارى بـلا ذنـبٍ ولا ترةٍ

الشاعر: صيفي بن الأسلَت · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر صيفي بن الأسلَت، من قبل الإسلام، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـن يـصـل نـارى بـلا ذنـبٍ ولا ترةٍ — يــصــل بــنــار كــريــم غــيـر غـدار

أنــا النـذيـر لكـم مـتـى مـجـاهـرةً — كــي لا ألام عــلى نــهــي وإنــذار

فإن عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا — أن سـوف تـلقـون خـزياً ظاهر العار

لتـــرحـــض أحـــاديـــثـــاً مـــلعــنــة — لهـو المـقيم ولهو المدلج الساري

مـن كـان فـي نـفـسـه حـوجـا يطلبها — عــنــدي فــإنــي له رهــن بــإصـحـار

أقــيــم عــوجــتــه إن كـان ذا عـوج — كـمـا يـقـوم قـدح النـبـعـة الباري

وصـاحـب الوتـر ليـس الدهـرَ مـدركه — عــــنـــدي وإنـــي لدراك بـــأوتـــار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.
  • النذير: النَّذِيرُ : الإنْذَارُ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.-: المُنْذِرُ إنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحقِّ بَشِيراً وَنَذيراً ج نُذُرٌ.
  • حوجا: الحَوْجَاءُ : الحاجةُ؛ لم يتمكن من تلبية حَوْجاءِ صديقه/ كلَّمه فما ردَّ عليْه حَوْجاءَ ولا لَوْجاءَ، أي ما ردَّ عليه كلمةً قبيحة ولا مليحة/ ما في صدري حَوْجَاءُ ولا لَوْجاءُ، أي لا مِرْيَةٌ ولا شكٌّ.
  • عوج: عوج: العَوَجُ: الِانْعِطَافُ فِيمَا كَانَ قَائِمًا فمالَ كالرُّمْحِ وَالْحَائِطِ؛ والرُّمْح وكلُّ مَا كَانَ قَائِمًا يُقَالُ فِيهِ العَوَجُ، بِالْفَتْحِ، وَيُقَالُ: شَجَرَتُكَ فِيهَا عَوَجٌ شَدِيدٌ. قَالَ الأَزهري: وَهَذ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة