على أن قد فجعت بذي حفاظٍ
الشاعر: صيفي بن الأسلَت · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر صيفي بن الأسلَت، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على أن قد فجعت بذي حفاظٍ — فــعــاودنـي له حـزنٌ رصـيـن
فـإمـا تـقـتلوه فإن عمروا — أعــض بــرأسـه عـضـب سـنـيـن
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
- رصين: الرَّصِينُ : المُحكم الثَّابت؛ إنه لذو رأي رَصِين.-: الوقور؛ قابلته فألفيته رجلاً رصيناً واسعَ الأُفُق.-: الحَفِيُّ بحاجة صاحبه.- الجَوْفِ: مُوجَعُه/ الرَّصينانِ في الرُّكبة، هما طرفا القَصَب المركَّبان في الرَّضَفَة.
- عضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: …