إذا الهمُّ أمسى وهو داءٌ فأمضهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا الهمُّ أمسى وهو داءٌ فأمضهِولستَ بمُمضيه وأنت تعادلُه
ولا تنزِلَن أمرَ الشديدة بامريءٍإذا همَّ أمراً عوّقته عواذِله
فما كلُّ ما حاولته الموت دونهولا دونــــه أرصــــاده وحبائله
وما الفتك ما آمرتَ فيه ولا الذيتحدّث من لاقيت أنك فاعله
ولا تجعلن سراً إلى غير أهلهفتقعد إن أفشى عليك تجادله
ولا تسأل المال البخيل ترى لهغنى بعد ضرّ أورثته أوائله
أرى المال افياءَ الظلال فتارةًيئوب وأخرى يختل المال خاتله
لعمرك ما أبقى ليَ الدهر من أخٍحفيٍّ ولا ذي خلّةٍ لي أواصله
ولا من خليلٍ ليس فيه غوائلٌفشرّ الأخلاء الكثير غوائله
وقل لفؤادٍ إن نزا بك نزوةًمن الروعِ أفرغ أكثرُ الروع باطله
وكن أنت ترعى سرّ نفسك وأعلمنبأن أقل الناس للناس حامِله
إذا ما قتلت الشيء علماً فبح بهولا تقل الشيء الذي أنت جاهله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: ضابئ بن الحارث، البيت ٤
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: خبر ضابىء البرجمي مع عثمان، البيت ٤
- «أمالي المرتضى»: إيراد مقطعات مختلفة لحارثة بن بدر الغدانى:، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك، البيت ١٢
- «الأوائل»: أول من قتل الحجاج بالعراق عمرو بن ضابى البرجمى، البيت ٤
- «الحيوان»: باب في صدق الظن وجودة الفراسة، البيت ١
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.