خلا الفيض مما حله فالخمائل

الشاعر: يزيد بن الطثرية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«خلا الفيض مما حله فالخمائل» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ — فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ

وَقَد كانَ مُحتَلّاً وَفي العَيشِ غِرَّةٌ — لِأَسماءَ مُفضى ذي سَليلٍ وَعاقِلِ

وَأَنّى اِهتَدَت أَسماءُ وَالنَعفُ دونَها — لِرَكبٍ بِأَعلى ذي سَلامانِ نازِلِ

فَأَصبَحَ مِنها ذاكَ قَفراً وَسامَحَت — لَكَ النَفسُ فَاِنظُر ما الَّذي أَنتَ فاعِلُ

خَليلَيَّ بَينَ المُنحَنى مَن مُخَمِّرٍ — وَبَينَ اللِوى مِن عُرفُجاءَ المُقابِلِ

قِفا بَينَ أَعناقِ اللِوى لِمُرِيَّةٍ — جَنوبٍ تُداوي غِلَّ شَوقٍ مُماطِلِ

لِكَيما أَرى أَسماءَ أَو لِتَمَسَّني — رِياحٌ بِرَيّاها لِذاذُ الشَمائِلِ

لَقَد حادَلَت أَسماءُ دونَكَ بِاللِوى — عُيونُ العِدى سَقياً لَها مِن مُحادِلِ

وَدَسَّت رَسولاً أَنَّ حَولِيَ عُصبَةٌ — هُمُ الحَربُ فَاِستَبطِن سِلاحَ المُقاتِلِ

عَشِيَّةَ مالي مِن نَصيرٍ بِأَرضِها — سِوى السَيفِ ضَمَّتهُ إِلَيهِ حَمائِلُه

فَيا أَيُّها الواشونَ بِالغِشِّ بَينَنا — فُرادى وَمَثنى مِن عَدوِّ وَعاذِلِ

دَعوهُنَّ يَتبَعنَ الهَوى وَتَبادَلوا — بِنا لَيسَ بَأسٌ بَينَنا بِالتَبادُلِ

تَراوَحنَ نَأتِيهُنَّ نَحنُ وَأَنتُمُ — لِمَن وَعَلى مَن وَطأَةِ المُتَثاقِلِ

وَمَن عَرِيَت لِلَّهوِ قُدماً رِكابُهُ — وَشاعَت قَوافي شِعرِهِ في القَبائِلِ

تَبرُز وُجوهُ السابِقينَ وَيَختَلِط — عَلى المُقرِفِ الكافي غُبارُ القَنابِلِ

فَإِن تَمنَعوا أَسماءَ أَو يَكُ نَفعُها — لَكُم أَو تَدِبّوا بَينَنا بِالغَوائِلِ

فَلَن تَمنَعوني أَن أُعَلِّلَ صُحبَتي — عَلى كُلِّ شَيءٍ مِن مَدى العَينِ قابِلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
  • المقابل: المُقَابَلُ : مفعـ.- مِنَ الرِّجَالِ: الكريمُ النَّسَب مِنْ قِبَلِ أبَوَيْهِ؛ كان يفاخر رفاقَه بأنه مقابَل.
  • برياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • تداوي: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.
  • جنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
  • سلامان: السَّلامَانُ : شجر سُهْليُّ.

قصائد ذات صلة

  • أعني على صرف النوى ليس لي بها
  • تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
  • إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
  • أيا حزنا وعاودني وداعي
  • فلولا ثلاث هن من لذة الفتى
  • فلا الكيس يدني من تأجل وقته
  • يا أم عمرو أنجزي الموعودا
  • إذا انشق عند السابري رأيته