أيا حزنا وعاودني وداعي

الشاعر: يزيد بن الطثرية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«أيا حزنا وعاودني وداعي» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي — وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ

تكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني — فَيَا لِلّه لِلوَاشي المُطاعِ

فأَصبحتُ الغَداةَ أَلُومُ نَفسي — عَلَى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاعِ

كَمَغبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيهِ — تَبيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البيَاعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البياع: [ب ي ع]. "سَمِعَ صَوْتَ بَيَّاعٍ مُتَجَوِّلٍ" : بائِع.
  • بمستطاع: [ط و ع]. (مفعول من اِسْتَطَاعَ). "فِي مُسْتَطَاعِهِ أَنْ يُنْجِزَ عَمَلَهُ" : فِي مَقْدِرَتِهِ، فِي إِمْكَانِهِ. "عَلَى قَدْرِ الْمُسْتَطَاعِ" "فَصَبْرًا فِي مَجَالِ الْمَوْتِ صَبْراً ... ... فَمَا نَيْلُ الخُلُودِ بِمُس …
  • غبنه: غبن: الغَبْنُ، بِالتَّسْكِينِ، فِي الْبَيْعِ، والغَبَنُ، بِالتَّحْرِيكِ، فِي الرأْي. وغَبِنْتَ رأْيَك أَي نَسِيته وضَيَّعْته. غَبِنَ الشيءَ وغَبِنَ فِيهِ غَبْناً وغَبَناً: نَسِيَهُ وأَغفله وَجَهِلَهُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرا …
  • كالخداع: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.

قصائد ذات صلة

  • أعني على صرف النوى ليس لي بها
  • تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
  • إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
  • فلولا ثلاث هن من لذة الفتى
  • فلا الكيس يدني من تأجل وقته
  • يا أم عمرو أنجزي الموعودا
  • إذا انشق عند السابري رأيته
  • كيف العزاء وأنت أومق من مشى