تجاوز إلى المحتوى

ولما لحقنا بالحمول ودونها

يزيد بن الطثريةالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ولما لحقنا بالحمول ودونها» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُها

    خَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُه

    الخطيب التبريزي: الحمول الهوادج وخميض الحشا رَقِيق الخواصر الْقَلِيل اللَّحْم وتوهى ترخى والعاتق مَحل الرِّدَاء من الْكَتف يُرِيد أَن الْقَمِيص لَا يَقع من عَاتِقه على وطىء لِأَن عِظَامه غير مكسوة بِاللَّحْمِ وَصفه بقلة اللَّحْم لِأَن ذَلِك مِمَّا يمدح بِهِ الرجل وَأَرَادَ بالحمول الظعائن وأثقالها

  2. ٢

    قَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُ

    هُوَ المَوتُ إِن لَم تُلقَ عَنّا بَوائِقُه

    الخطيب التبريزي: قَلِيل قذي الْعَينَيْنِ يصفه بحدة النّظر وَإِنَّمَا يُرِيد مراعاته أَهله لشدَّة الْغيرَة والبوائق جمع بائقة وَهِي الداهية

  3. ٣

    عَرَضنا فَسَلَّمنا فَسَلَّمَ كارِهاً

    عَلَينا وَتَبريحٌ مِنَ القَيظِ خانِقُه

    الخطيب التبريزي: عرضنَا جَوَاب لما فِي الْبَيْت الأول والتبريح شدَّة الْأَذَى وَمعنى الأبيات الثَّلَاثَة وَلما لحقنا بالهوادج الَّتِي فِيهَا الحبيبة وَخَلفهَا قيم خَفِيف اللَّحْم لَا يَقع الْقَمِيص من عَاتِقه على لين وطىء لِأَن عِظَامه غير مكسوة بِاللَّحْمِ وَذَلِكَ الْقيم حاد النّظر لَيْسَ بِعَيْنيهِ قذى شَدِيد الْغيرَة على أَهله فَنحْن من شدَّة صولته نعلم أَنه الْمَوْت إِن لم تُهْلِكنَا دواهيه دنونا مِنْهُ فسلمنا عَلَيْهِ وَسلم علينا وَهُوَ كَارِه لما فِيهِ من عظم الْغيرَة على أَهله وَفِي شدَّة غيظ آخذ بخناقه

  4. ٤

    فَسايَرتُهُ مِقدارَ ميلٍ وَلَيتَني

    بِكُرهي لَهُ ما دامَ حَيّاً أُرافِقُه

    الخطيب التبريزي: يَقُول فرافقته مَسَافَة ميل وتمنيت أَن أرافقه مَا دَامَ مَعَ حَيا مَعَ أَنِّي أكرهه

  5. ٥

    رَمَتني بِطَرفٍ لَو كَمِيّاً رَمَت بِهِ

    لَبُلَّ نَجيعاً نَحرُهُ وَنَبائِقُه

    الخطيب التبريزي: رمتني جَوَاب لما نجيعا نصب على نزع الْخَافِض وَهُوَ من الدَّم مَا كَانَ إِلَى السوَاد أَو هُوَ دم الْجوف والكمي الشجاع والبنائق جمع بنيقة وَهِي لبنة الْقَمِيص وَمعنى الْبَيْتَيْنِ وَلما رَأَتْ الحبيبة أَنه لَا تلاقي بَيْننَا وَأَن سرادق الْقطع الممتد مَضْرُوب علينا نظرت إِلَى مُنكرَة بِطرف لَو نظرت بِهِ شجاعا لقتل وبل نَحره وبنائقة بِالدَّمِ الْأسود

  6. ٦

    وَلَمعٍ بِعَينَيها كَأَنَّ وَميضَهُ

    وَميضُ الحَيا تُهدى لِنَجدٍ شَقائِقُه

    الخطيب التبريزي: اللمح النّظر والوميض اللمعان والحيا الْغَيْث والشقائق جمع شَقِيقَة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.