ولما لحقنا بالحمول ودونها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُهاخَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُه
له شرحقَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ إِن لَم تُلقَ عَنّا بَوائِقُه
له شرحعَرَضنا فَسَلَّمنا فَسَلَّمَ كارِهاًعَلَينا وَتَبريحٌ مِنَ القَيظِ خانِقُه
له شرحفَسايَرتُهُ مِقدارَ ميلٍ وَلَيتَنيبِكُرهي لَهُ ما دامَ حَيّاً أُرافِقُه
له شرحفَلَمّا رَأَت أَلّا وِصالَ وَأَنَّهُمَدى الصَرمِ مَضروبٌ عَلَينا سُرادِقُه
رَمَتني بِطَرفٍ لَو كَمِيّاً رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجيعاً نَحرُهُ وَنَبائِقُه
له شرحوَلَمعٍ بِعَينَيها كَأَنَّ وَميضَهُوَميضُ الحَيا تُهدى لِنَجدٍ شَقائِقُه
له شرحعن القصيدة
«ولما لحقنا بالحمول ودونها» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب حديث بعض مقاول حمير مع ابنيه وما دار بينه وبينهما من المساءلة حين كبرت سنة، وشرح غريب ذلك، البيتين ٢ و٤
- «الفاضل»: باب من الشعر، البيتين ٤ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الله بن الدمينة الخثعمي تقدمت ترجمته، البيتين ٢ و٤
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الرابع، الأبيات ٢ و٣ و٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.