أراني إذا عاديت قوما ركنتم
الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«أراني إذا عاديت قوما ركنتم» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُ — إِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي
فَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍ — خَذَلتُم عَلَيها ثُمَّ لَم أَتَخَشَّعِ
فَأَدبَرَ عَنّي كَربُها لَم أُبالِهِ — وَلَم أَدعُكُم في جُهدِها المُتَطَلِّعِ
وَإِنِّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُم — وَإِن لَم تَقولوا في المُلِمّاتِ دَع دَعِ
أُؤَمِّلُ فيكُم أَن تَرَوا خَيرَ رَأيِكُم — وَشِيكاً وَكَيما تَنزِعُوا خَيرَ مَنزَعِ
وَقَد أَبقَتِ الحَربُ العَوانُ وَعَضُّها — عَلى خَذلِكُم مِنّي فَتىً لَم يُضَعضَعِ
فَعانَيتُ ما بي إِذ رَأَيتُ عَشيرَتي — بِمَرأَىً مَعاً مِمّا كَرِهتُ وَمَسمَعِ
فَأَدرَكتُ ثأري والَّذي قَد فَعَلتُمُ — قَلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تُقَطَّعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العوان: العَوَانُ : المتوسطة في العمر بين الكبر والصغر من النساء والبهائم؛ تزوج امرأةً عَواناً/ الحرث العوان، أي التي قوتل فيها مرة بعد مرة/ كانت الحرب عواناً بين القبيلتين.
- جهدها: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …