الأحوص الأنصاري
عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى (دهلك) وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى مابعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه. له (ديوان شعر - ط) وأخباره كثيرة. ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفي سنة 303هـ، كتاب (أخبار الأحوص).
يضمّ ديوان الأحوص الأنصاري في موسوعة ميزان العرب 340 قصيدة، بمجموع 1962 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، العين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قالت وقلت تحرجي وصلي.
أشهر القصائد
- قالت وقلت تحرجي وصلي
- يا بيت عاتكة الذي أتعزل
- سيهلك يا سلمى شفيق عليكم
- ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
- صرمت حبلك الغداة نوار
- لقد منعت معروفها أم جعفر
- ما ضر جيراننا إذ انتجعوا
- قد لعمري بت ليلي
- ذهب الذين أحبهم فرطا
- وقال أئتمنا نرع سرك كله
من قصائد هذا الديوان
- قالت وقلت تحرجي وصلي
- يا بيت عاتكة الذي أتعزل
- سيهلك يا سلمى شفيق عليكم
- ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
- صرمت حبلك الغداة نوار
- لقد منعت معروفها أم جعفر
- ما ضر جيراننا إذ انتجعوا
- قد لعمري بت ليلي
- ذهب الذين أحبهم فرطا
- وقال أئتمنا نرع سرك كله
- وما زال من قلبي لسودة ناصر
- قصيدة
- تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
- رام قلبي السلو عن أسماء
- رأيتك مزهوا كأن أباكم
- أقول التماس العذر لما ظلمتني
- أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
- وإني ليدعوني هوى أم جعفر
- شر الحزاميين ذو السن منهم
- أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة
- أمن آل سلمى الطارق المتأوب
- ليس بسعد النار من تذكرونه
- وفعلك مرضي وربعك جحفل
- وبالقفر دار من جميلة هيجت
- يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
- يا أبجر يا ابن أبجر يا أنتا
- بني عمنا لا تبعثوا الحرب إنني
- وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع
- ولو كان بذل المال والجود مخلدا
- لا شك أن الذي بي سوف يقتلني