ما ضر جيراننا إذ انتجعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ضَرَّ جيرانَنا إِذِ انتَجَعوالَو انَّهُم قَبلَ بَينِهِم رَبَعُوا
أَحمَوا عَلى عاشِقٍ زيارَتَهُفَهوَ بِهِجرانِ بَينِهِم فَظِعُ
وَهوَ كأَنَّ الهيامَ خالَطَهُوَما بِهِ غَير حُبِّها رَدَعُ
كَأَنَّ لُبنى صَبيرُ غادِيَةٍأَو دُميَةٌ زُيِّنَت بِها البيَعُ
اللَهُ بَيني وَبَينَ قَيِّمِهايَفِرُّ عَنّي بِها وَأتَّبِعُ
عن القصيدة
«ما ضر جيراننا إذ انتجعوا» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأحوص وأخباره ونسبه، البيتين ٤ و٥
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسماعيل بن يسار ونسبه، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار دحمان ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر مسافر ونسبه، البيت ٤
- «الشعر والشعراء»: الأحوص، البيت ٥
- «فوات الوفيات»: الاحوص، البيت ٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والثمانون، البيت ٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.