خمس دسسن إلي في لطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍحُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَدنامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ
مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعواعَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ
فَعَكَفنَ لَيلَتَهُنَّ ناعِمَةًثُمَّ استَفَقنَ وَقَد بَدا الفَجرُ
بِأَشَمَّ مَعسولٍ فُكاهَتُهُغَضَّ الشَبابِ رِداؤُهُ غَمرُ
زَولٌ بَعيدُ الصِيتِ مُشتَهِرٌجابَت لَهُ جَيبَ الدُجى عَمرُ
قامَت تُخاصِرُهُ لِكِلَّتِهاتَمشي تأَوَّدُ غادَةٌ بِكرُ
فَتَنازَعا مِن دونِ نِسوَتِهاكَلِماً يُسَرُّ كَأَنَّهُ سِحرُ
كُلٌّ يَرى أَنَّ الشَبابَ لَهُفي كُلِّ غايَةِ صَبوَةٍ عُذرُ
سَيفانَةٌ أشَرُ الشَبابِ بِهارَقراقَةٌ لَم يُبلِها الدَهرُ
حَتّى إِذا أَبدى هَواهُ لَهاوَبَدا هَواها ما لَهُ سِترُ
سَفَرَت وَما سَفَرَت لِمَعرِفَةٍوَجهاً أَغَرَّ كَأَنَّهُ البَدرُ
عن القصيدة
«خمس دسسن إلي في لطف» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خالد ورملة وأخبارهما وأنسابهما، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: خبر للأحوص، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.