أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا

الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا — وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ

عَشِيَّةَ لا حِلمٌ يَرُدُّ عَنِ الصِّبا — وَلا صاحِبٌ فيما صَنَعتَ عَذيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عذير: العَذِيرُ : العاذر الذي يقبل منك العذر.-: النصير؛ عذيري فيك مِن لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرّحني ملاما. أي أنت نصري من لائم أو لاحٍ ج عُذُرٌ.

قصائد ذات صلة

  • رام قلبي السلو عن أسماء
  • ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
  • رأيتك مزهوا كأن أباكم
  • هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
  • أقول التماس العذر لما ظلمتني
  • أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
  • وإني ليدعوني هوى أم جعفر
  • شر الحزاميين ذو السن منهم