تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌوَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
يَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُهاوَأَنتَ عِراقِيٌّ هَواكَ نَزوحُ
وَمِن دونِ لَيلى سَبسَبٌ مُتَماحِلٌيُجيبُ صَداهُ اليَومَ حينَ يَصيحُ
يَظَلُّ بِها سِربُ القَطا مُتَحَيِّراًإِذا ماجَ بَحرُ الآلِ وَهُوَ يَلوحُ
تَجوبُ مِنَ البَيداءِ كَدراءَ جَونَةًسَماوِيَّةٌ عُجلي النَجاءِ طَموحُ
تَبادَرَ جَوناً تَنسُجُ الريحُ مَتنُهُلَهُ حَبَبٌ في جانِبَيهِ يَسيحُ
عَلَيهِ دِفاقٌ في الغُدَيّاتِ وارِدٌوَآخَرُ في بُردِ العَشيِّ يَروحُ
فَعَبَّت وَعَبَّ السِربُ حَتّى إِذا اِرتَوَتذَكَرنَ فِراخاً دونَهُنَّ طُروحُ
مَلَأنَ أَداوي لَم يَشِنهُنَّ خارِزٌبِسَيرٍ وَلا يُلغي بِهِنَّ جُروحُ
فَطِرنَ يُبادِرُ الضِياءَ تَقَدَّمَتعَلَيهُنَّ مِغلاةُ النَجاءِ طَموحُ
إِلى اِبنِ ثَلاثٍ بِالفَلاةِ كَأَنَّمابِجَنبيهِ مِن لَفحِ السُمومِ جُروحُ
فَظَلَّت تُسَقّيهِ نِطافَ إِداوَةٍلَهُ غَبقَةٌ مِن فَضلِها وَصَبوحُ
عن القصيدة
«تذكرت ليلى أن تغنت حمامة» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، البيت ٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.