بنفسي من لا بد أني هاجره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُهوَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِبَغضِيَ إِلّا ما تَجِنُّ ضَمائِرُه
بِنَفسِيَ مَن لا أُخبِرُ الناسَ بِاِسمِهِوَإِن حَمَلَت حِقداً عَلَيَّ عَشائِرُه
بِأَهلي وَمالي مَن جَلَبتُ لَهُ الأَذىوَمَن ذِكرُهُ مِنّي قَريبٌ أُسامِرُه
وَمَن لَو جَرَت شَحناءُ بَيني وَبَينَهُوَحاوَرَني لَم أَدرِ كَيفَ أُحاوِرُه
أَيَثبي أَخا ضَرورَةٍ أَصفَقَ العِدىعَلَيهِ وَقَلَّت في الصَديقِ أَواسِرُه
وَمُستَخبِرٍ عَنها لِيَعلَمَ ما الَّذيلَها في فُؤادي غَيرَ أَنّي أُحاذِرُه
فَلَو كُنتُ أَدري أَنَّ ما كانَ كائِنٌوَأَنَّ جَديدَ الوَصلِ قَد حُبِّرَ غابِرُه
وَرَدتُ بِهِ عَمياءَ مِنها وَلَم أَكُنإِذا ما وَشى واشٍ بِلَيلى أُناظِرُه
وَلَمّا تَناهى الحُبُّ في القَلبِ وارِداًأَقامَ وَسَدَّت بَعدَ عَنّا مَصادِرُه
فَأَيُّ طَبيبٍ يُبرِئُ الحُبَّ بَعدَمايُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه
وَلا بَأسَ بِالهَجرِ الَّذي عَن قِلىإِذا شَجَرَت عِندَ الحَبيبِ شَواجِرُه
وَلَكِنَّ مِثلَ المَوتِ هِجرانُ ذي الهَوىحَذارِ الأَعادي وَالحَبيبُ مُجاوِرُه
فَلَمّا رَأَيتُ المالِكيِّينَ كُلِّهِمإِلَيَّ يُراعي طَرفَهُ وَيُحاذِرُه
تَجَنَّبتُ آتي المالِكيِّينَ وَاِنطَوىإِلَيَّ جَناحَيَّ الَّذي أَنا ناشِرُه
عن القصيدة
«بنفسي من لا بد أني هاجره» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر يزيد بن الطثرية وأخباره ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع: ليس بلبيب من لم يصف ما به لطبيب، البيتين ١٠ و١١
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والأربعون: طريق الصبر بعيد وكتمان الحب شديد، البيتين ٧ و٩
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١٣
- «التذكرة الحمدونية»: النوع السابع عشر في إسرار الهوى وإعلانه، البيتين ١ و٧
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٥)، البيت ١٣
- «الوافي بالوفيات»: الألقاب (٤٦٩)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.