تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

عبرين

بالزّبد

يظلّ من خوفه الملّاح معتصمابالخيزرانة، بعد الأين والنّجد
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»
يوما بأجود منه سيب نافلة،ولا يحول عطاء اليوم دون غد
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»

قال هشام الكلبي: ما أخذ على غربيّ الفرات إلى بريّة العرب يسمّى العبر، وإليه ينسب العبريّون من اليهود لأنهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ، وقال محمد بن جرير: إنما نطق إبراهيم، ﵇، بالعبرانية حين عبر النهر فارّا من النمرود، وقد كان النمرود قال للذين أرسلهم خلفه: إذا وجدتم فتى يتكلم بالسريانية فردّوه، فلما أدركوه استنطقوه فحوّل الله لسانه عبرانيّا وذلك حين عبر النهر فسمّيت العبرانية لذلك، وكان النمرود ببابل، وقال هشام في كتاب عربه: لما أمر إبراهيم بالهجرة قال: إني مهاجر إلى ربي، أنطقه بلسان لم يكن قبله، وسمّي العبرانيّ من أجل أنه عبر إلى طاعة الله فكان إبراهيم عبرانيّا، قال هشام: وحدثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ﵁، قال: أول من تكلم بالعبرانية موسى، ﵇، وبنو إسرائيل حين عبروا البحر وأغرق الله فرعون تكلموا بالعبرانية فسموا العبرانيين لعبورهم البحر، وقيل: إن بخت نصّر لما سبى بني إسرائيل وعبر بهم الفرات قيل لبني إسرائيل العبرانيون ولسانهم العبرانية، والله أعلم، والعبر: جبل، قال يزيد ابن الطّثرية:

ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها،وكم قد طوانا ذكر ليلى فأحزنا
ومن دونها من قلّة العبر مخرميشبّهه الرائي حصانا موطّنا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها»
وهل كنت إلا معمدا قاده الهوىأسرّ فلما قاده السرّ أعلنا
أعيب الفتى أهوى وأطرى حوازنايريني لها فضلا عليهنّ بيّنا

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب العين والباء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.