تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

العَبْلاء

بفتح أوله، وسكون ثانيه، والمد، قال الأصمعي: الأعبل والعبلاء حجارة بيض، وقال الليث: صخرة عبلاء بيضاء، وقال ابن السكيت:

القنان جبال صغار سود ولا تكون القنّة إلا سوداء ولا الظراب إلا سوداء ولا الأعبل والعبلاء إلا بيضاء ولا الهضبة إلا حمراء، وقال أبو عمر: العبلاء معدن الصّفر في بلاد قيس، وقال النضر: العبلاء الطريدة في سواد الأرض حجارتها بيض كأنها حجارة القدّاح وربما قدحوا ببعضها وليس بالمرو كأنها البلّور، وقيل:

العبلاء اسم علم لصخرة بيضاء إلى جنب عكاظ، قال خداش بن زهير: وعند ما كانت الوقعة الثانية من وقعات الفجار:

ألم يبلغكم أنّا جدعنالدى العبلاء خندف بالقياد؟
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة

وقال أيضا خداش بن زهير:

ألم يبلغك بالعبلاء أنّاضربنا خندفا حتى استقادوا؟
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
نبنّي بالمنازل عزّ قيس،وودّوا لو تسيخ بنا البلاد
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة

وقال ابن الفقيه: عبلاء البياض موضعان من أعمال المدينة. وعبلاء الهرد، والهرد: نبت به يصبغ أصفر، والطريدة: أرض طويلة لا عرض لها.

والعبلاء، وقيل العبلات: بلدة كانت لخثعم بها كان ذو الخلصة بيت صنم، وهي من أرض تبالة.

وعبلاء زهو، ذكرت في زهو: وهي في ديار بني عامر.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب العين والباء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.