أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّاضَرَبنا خِندِفاً حَتّى اِستَقادوا
نُبَنّي بِالمَنازِلِ عِزَّ قَيسٍوَوَدّوا لَو تَسيخُ بِنا البِلادُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.