وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِتُلاحِظُني بِطَرفٍ مُستَرابِ
كَشَفتُ قِناعَها فَإِذا عَجوزٌمُسَوَّدَةُ المَفارِقِ بِالخِضابِ
فَما زالَت تُضاحِكُني طَويلاًوَتَأخُذُ في أَحاديثِ التَصابي
تُحاوِلُ أَن تُقيمَ أَبا زِيادٍوَدونَ قِيامِهِ شيبُ العِرابِ
فَقُلتُ لَها حَلَلتِ بِشَرِّ وادٍكَريهِ المُجتَنى قَحطِ الجَنابِ
مَتى تُشفى العَجوزُ إِذا اِستَناكَتبِأَيرٍ لا يَقومُ عَلى الشَبابِ
بِأَيرٍ لَيسَ يَصلُحُ يَومَ حَربٍلِطَعنٍ في اللِقاءِ وَلا ضِرابِ
وَبَعدُ فَهَل رَأَت عَيناكِ خَلقاًيَفِرُّ مِنَ النَعيمِ إِلى العَذابِ
تَعَقَّدَ وَاِستَوى الطَرَفانِ مِنهُكَمِثلِ الدالِ مِن خَطِّ الكِتابِ
أُكَشِّفُ مِنهُ كَلَّ صَباحِ يَومٍعُيوباً لَم تَكُن لي في حِسابي
كَظَمآنٍ يَحِنُّ إِلى الفَيافيوَيَترُكُ مَوضِعَ النُطفِ العِذابِ
وَمَن يَدَعُ الجِنانِ مُعَطَّلاتِوَيَطلُبُ نُزهَةَ البَلَدِ الخَرابِ
فَقامَت حينَ أَخجَلَها جَوابيتَمَشّى مَشيَ مُثقَلَةِ الثِيابِ
أَتَت بِجِرابِها تَكتالُ فيهِفَراحَت وَهيَ فارِغَةُ الجِرابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: الكناية، البيت ١٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: أبو زياد، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (١٢)، البيت ١٤
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: النوع الخامس فيما ورد من الكنايات الشعرية، البيت ١٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: عجوز راغبة في النكاح، الأبيات ١ و٥ و٦
- «الوافي بالوفيات»: أبو حكيمة، البيت ١٠
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: الفصل الأول فى الآباء، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.