فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُنيأَرضَيتُكُنَّ وَلَكِن لَيسَ لي أَيرُ
إِنّي بُليتُ بِقَسٍّ لي أُمَرِّضُهُيَبكي لِمَصرَعِهِ الناقوسُ وَالديرُ
إِذا تَذَكَّرتُ أَيراً كُنتُ أَحمِلُهُيَجِلُّ في الوَصفِ عَمّا يَحمِلُ العَيرُ
كَأَنَّ قُطرَيهِ مِن قُربِ التِقائِهِماسَيرُ الرِكابِ إِذا ما رَكِبَ السَيرُ
حَنَّتـ إِلَيكُنَّ مِنّي كَلُّ جارِحَةٍكَما تِحِنُّ إِلى أَوكارِها الطَيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٨٩ في تشبيهات باستثناء شيء أو نقصان شيء، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.