إذا اشتملت على اليأس القلوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُوَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
وَأَوطَنَتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّتوَأَرسَت في أَماكِنِها الخُطوبُ
وَلَم تَرَ لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاًوَلا أَغنى بِحيلَتِهِ الأَريبُ
أَتاكَ عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌيَمُنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَتفَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ
عن القصيدة
«إذا اشتملت على اليأس القلوب» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: مختارات من الشعر في الصبر والحزم، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث من هذا الباب في التأسي في الشدة والتسلي عن نوائب الدهر، البيتين ٢ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك، الأبيات ١ و٤ و٥
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق، الأبيات ١ و٢ و٤
- «المجموع اللفيف»: الفرج بعد الشدة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.