أبــو دُلفٍ يُــقــسِّمــُ ألفَ ألفٍ
الشاعر: ابن عبد العزيز العجلي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن عبد العزيز العجلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبــو دُلفٍ يُــقــسِّمــُ ألفَ ألفٍ — ويضربُ بالحُسامِ على الرَّغيفِ
أبــو دُلفٍ لمــطــبــخِهِ قُـتـارٌ — ولكــن دونَهُ ضــربُ الســيــوفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- بالحسام: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
- دلف: دلف: الدَّلِيفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. دَلَفَ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلَفاناً ودَلِيفاً ودُلوفاً إِذَا مَشَى وقارَب الخَطْو، وَقَالَ الأَصمعي: دَلَفَ الشيخُ فَحَصَّص، وَقِيلَ: الدَّلِيفُ فَوْقَ الدَّبيب كَمَا تَدْلِفُ الكتيب …
- قتار: القُتَارُ : دخان ذو رائحة خاضة ينبعث من الشواء أو الطبيخ او العظم المحروق؛ جعله القتَارُ يشتهي الشواءَ.
- لمطبخه: جمع: ـات. [ط ب خ]. "مِطْبَخَةٌ غَازِيَّةٌ" : هِيَ جِهَازٌ مُجَهَّزٌ بِمَوَاقِدَ وَفُرْنٍ لِطَهْيِ الأَطْعِمَةِ، يَتَسَرَّبُ إِلَيْهَا الغَازُ الطَّبِيعِيُّ مِنْ بَطَّةِ الغَازِ أَوبِوَاسِطَةِ الكَهْرَبَاءِ، وَهِيَ أَشْكَ …