عجبتُ لَمن يُطيَّبُني بِمسكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ لَمن يُطيَّبُني بِمسكٍوبي يَتَطَّيبُ المِسكُ الفَتيتُ
خلا خِيلُ النَّساءِ لها وَجيبٌووسواسٌ وخَلخَالي صَمُوتُ
ولو أن النَّساءَ غَنينَ يوماًعن المسكِ الذَّكي كما غَنيتُ
لأصبحَ كُلُّ عَطَّارٍ فَقيراًقليلاً ما له ما يَستَبيتُ
إذا نَطَق اللئيمُ فلا تُجبهفَخيرٌ من إجابتِك السٌّكوتُ
لئيمُ القومِ يَشتُمني فَيخطِيءولو دَمَه سَفكتُ لما خَطيتُ
فلستُ مُشَاتِماً أبداً لئيماًخَزيت لمن يُشَاتِمه خَزيتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الغالية، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٨)، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.