أَمِــن فَــقــدِ الحــبــيــب عَـيـنـاكَ تَـبـكـي

الشاعر: المؤمل بن أميل المحاربي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِــن فَــقــدِ الحــبــيــب عَـيـنـاكَ تَـبـكـي — نَـــعَـــم فَـــقـــدُ الحَــبــيــبِ أَشَــدُّ فَــقــدٍ

بَـــرَانـــي الحُـــبُّ حـــتّـــى صِـــرتُ عَــبــداً — فَـــقَـــد أمـــسَـــيـــتُ أَرحَـــمُ كُـــلُّ عَـــبــدٍ

فأُقسِمُ لو هَمَمتِ بِمَدِّ لو هَمَمتِ بِمَدِّ قَلبي — إلى جَـــــوفِ السَّعـــــيــــرِ لَقُــــلتُ مُــــدَّي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • براني: البرّانِيُّ : الخارجي مَنْ أصلح جَوّانِيَّته أصلح اللَّهُ بَرّانِيَّته.
  • لقلت: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة