وَطَارقاتٍ طَرَقنَني رُسُلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَطَارقاتٍ طَرَقنَني رُسُلاًواللَّيلُ كالطّيلسَانِ مُعتَكرُ
يَقُلنَ جِئنا إليكَ عَن ثِقَةٍمِن عِندِ خَودٍ كأَنّها قَمَرُ
هَل لَكَ في غَادةٍ مُنَعَّمةٍيَحَارُ خُطاها إذا خَطَت قِصَرُ
في الجيدِ مِنها طُولٌ إذا التَفتوفي خُطَاها إذا خَطَت قِصَرُ
فَقمتُ أَسعى إلى مُحَجبَّةٍتُضِيءُ مِنها البيوتُ والحُجَرُ
فقلتُ لمّا بَدَا تَخفُّرُهاجُودى ولا يَمنَعَنَّكِ الخَفَرُ
قالت تَوقَّر ودَع مَقَالك ذاأنت امرٌؤ بالقَبيحِ مُشتَهِرُ
والله لا نِلتَ ما تُطَالب أَويَنبتُ في وَسطِ راحتي شَعَرُ
لا أنت لي قَيمٌ فتُجبرنيولاأمــــيــــرٌ عَلّي مُؤتَمِرُ
قُلت ولكن ضَيفٌ أَتاكَ بِهِتحتَ الظَّلامِ القَضَاءُ والقَدَرُ
فاحتسبي الأجرَ في إنالتِهويا سِرى قد تطاول العَسَرُ
قالت لَقَد جئتَ تَبتَغي عملاًتَكادُ مِنه السَّمَاءُ تَنفطِرُ
فقلتُ لَما رأيتها حَرجتوغَشيتها الهُمُومُ والفِكرُ
لا عاقَبَ الله في الصَّبَا أبداًأُنثى ولكن يُعَاقَبُ الذَّكَرُ
قالت لقد جئتنا بِمُبتَدَعٍوَقَد أتتَنا بِغَيرِه النُّذُرُ
قَد بَيَّنَ الله في الكتاب فلاًوازِرَةٌ غَــــيــــرَ وِزرِهــــا تــــزرُ
قلتُ دعي سورةً لهجتِ بهالا تحرِمنّا لذاتنا السور
وجهُكِ وجهُ تمّت محاسنُهلا وأبي لا تمسُّهُ سَقَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.