أبهارُ قَد هَيَّجتِ لي أَوجَاعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبهارُ قَد هَيَّجتِ لي أَوجَاعاوَتركتِني عَبداً لكم مِطوَاعا
لِحديثِك الحَسَنِ الذي لَو كلَّمتوَحشَ الفَلاةِ به لَحنّ سِرَاعا
والله لو علمَ البهارُ بأَنَّهاأَضحَت سَميَّتَه لطال ذِرَاعا
إن تُبصِري شَيباً تَفَشَّى مَفرِقىفَلَقد أُعاصِي الحَيَّةَ اللسَّاعا
أوما تَرَينّ السيفَ يَغشَى لَونَهصَدَاٌ ويُوجَدُ صَارِماً قَطَّاعَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر هاشم بن سليمان وبعض أخباره، البيتين ١ و٣
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: مدحة وعطاء، البيتين ١ و٣
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه المفضل، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار هاشم بن سليمان مولى بنى أمية، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: المغني (٨)، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: هاشم بن سليمان، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.