شفّ المؤمل يوم الحيرةِ النَظرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شفّ المؤمل يوم الحيرةِ النَظرُليتَ المؤملَ لم يخلق له بصَرُ
صف للأحبَّةِ ما لاقيت من سَهَرٍإن الأحبَّةَ لا يدرون ما السهرُ
إن كنتِ جاهلةً بالحبِّ فانطلقيإلى القبورِ ففي من حلَّها العبَرُ
أمسيتِ أحسن خلقِ اللَه كلهمفخبِّرينا أشمس أنتِ أم قمَرُ
إذا مرضنا أتيناكم نزوركُموتُذنبون فنأتيكُم فنعتذِرُ
لا تحسبني غنياً عن محبّتكمإنّي إليكِ وإن أيسَرتُ مفتقرُ
إن الحبيبَ يريدُ السيرُ في صَفَرليتَ الشهورَ هوى من بينها صفرُ
يكفي المُحبين في الدنيا عذابُهمواللَه لا عذّبتهم بعدَها سَقرُ
لما رمَت مهجَتي قالت لجارتِهاإنّي قتَلتُ قتيلاً ما له خطرُ
قتلتُ شاعرَ هذا الحي من مُضَرواللَه يعلَمُ ما ترضى بذا مضَرُ
شكَوتُ ما بي إلى هند فما اكترثَتما قلبُها أحديدٌ انتِ أم حجَرُ
وإنما أقصَدت قلبي بمُقلتِهاما كان قوسٌ ولا سهمٌ ولا وترُ
إنّي قُتِلتُ بلا جرمٍ وقاتِلتييا قومُ جاريةٌ في طرفها حورُ
أحبَبتُ من حبِّها ذوى إحنبيني وبينهم النيرانُ تستَعرُ
إنّي لأصفحُ عنها حينَ تظلمُنيوكيفَ من نفسهِ الإنسانُ ينتَصِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المؤمل ونسبه، الأبيات ١ و٨ و١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والعشرون بعد الستمائة، البيتين ١ و٨
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع عشر: من عاتب على كل ذنب أخاه فخليق أن يمله ويقلاه، الأبيات ١ و٢ و١٠ و١٢ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من فأل الشعر وطيرته، البيت ١
- «الموشى»: دماء العشاق مهدورة، الأبيات ٣ و٩ و١٠ و١٣
- «الموشح»: ١٩- مجنون بنى عامر، البيت ١
- «الموشح»: ٦- العباس بن الأحنف، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.