من القائل؟
قتلتُ شاعرَ هذا الحي من مُضَرواللَه يعلَمُ ما ترضى بذا مضَرُ
البيت للمؤمل بن أميل المحاربي، من قصيدة «شف المؤمل يوم الحيرة النظر»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المؤمل بن أميل المحاربيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لما رمَت مهجَتي قالت لجارتِهاإنّي قتَلتُ قتيلاً ما له خطرُ
قتلتُ شاعرَ هذا الحي من مُضَرواللَه يعلَمُ ما ترضى بذا مضَرُ
شكَوتُ ما بي إلى هند فما اكترثَتما قلبُها أحديدٌ انتِ أم حجَرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار المؤمل ونسبه
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا مصعب الزبيريّ قال: أنشد المهديّ قول المؤمّل:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع عشر: من عاتب علَى كلِّ ذنبٍ أخاه فخليقٌ أن يملَّه ويقلاه
وقال المؤمل:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال المُؤَمَّل بن أُمَيْل المُحارِبِيِّ من شعراء المَنْصُور
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
دماء العشاق مهدورة
وأحسن والله المؤمَّل حيث يقول:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٦- العباس بن الأحنف
ولقد ملّح المحاربى فى قوله: