تـنـمـر وشـمر يا قتيب بن مسلم

الشاعر: نهار بن توسعة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر نهار بن توسعة، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـنـمـر وشـمر يا قتيب بن مسلم — فـإن تـمـيـمـا ظـالم وابن ظالم

ولا تـأمـنن الثائرين ولا تنم — فـإن أخـا الهـيـجاء ليس بنائم

ولا تثقن بالأزد فالغدر منهم — وبـكـر فـمـنـهـم مستحل المحارم

وإنـي لأخـشـى يـا قـتـيب عليكم — مـعـرة يـوم مـثل يوم ابن خازم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحارم: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.
  • بنائم: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.
  • تنم: تنم: فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَن الشمسَ كُسِفَت عَلَى عَهْدِهِ فاسْوّدتْ وآضَتْ كأَنها تَنُّومةٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: التَّنُّومةُ نوعٌ مِنْ نَبَاتِ الأَرض فِيهِ سوادٌ[[. قوله [فيه سواد إلخ] عبارة النهاية: فيها وفي ث …
  • تنمر: تَنَمَّرَ يَتَنَمَّرُ تَنَمُّرًا :- الشخصُ: تشبه بالنمر في لونه أو طبعه.- له: تنكَّر له وأَوعده؛ تنمَّر لمن سلبه حقَّه.-: مدَّد صوته عند الوعيد.
  • خازم: خَازَمَ يُخَازِمُ مُخَازَمَةً وخِزَاماً :- ـه الطّريقَ: أخذ طريقاً غير طريق صاحبه مع الاتفاق على الالتقاء في مكان واحد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة