وما أحدث النأى المفرق بيننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما أحدَثَ النَّأىُ المُفَرِّقُ بَينَناسُلُوّاً وَلاَ طُولُ اجتِماعِ تَقَالِيا
له شرحكَأَن لَم يَكُن نَأىٌ إِذا كانَ بَعدَهُتَلاقٍ وَلكن لا إِخالُ تَلاقِيَا
له شرحخَلِيلَىَّ إِلاّ تَبكِيا لِيَ أَلتَمِسخَلِيلاُ إِذا أَنزَفتُ دَمعِي بَكَى لِيَا
له شرحلَقَد خِفتُ أَن يَلقانِي المَوتُ بَغتَةَوَفِي النَّفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيَا
وَدِدتُ عَلَى حُبِّ الحَياةِ لَو أنَّهايُزَادُ لَها فِي عُمرِها مِن حَياتِيَا
وَقَد يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَمايَظُنَّانِ كُلَّ الظّنِّ أَن لاَ تَلاَقِيَا
عن القصيدة
«وما أحدث النأى المفرق بيننا» من شعر ابن الدمينة، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ٦
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيت ٦
- «الجامع الكبير»: الباب الرابع من الفن الأول من القطب الأول في الحقيقة والمجاز، البيت ٦
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٣
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: جميل بن معمر، البيت ٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الياء، البيت ٦
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: السيد أبو الأمداد فضل الله بن محب الله، البيت ٦
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الصنف الثالث (من الرسائل المفاخرات؛ وهي على أنواع) (٢)، البيت ٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.