مـا فـي يَدَيَّ مِنَ الصِّبا

الشاعر: أبو العيناء · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أبو العيناء، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا فـي يَدَيَّ مِنَ الصِّبا — إِلاَّ الصَـبـابةُ وَالأَسَفْ

جَاءَ الشَّبابُ فَما أَقَامَ — وَلا أَلَمَّ ولا وَقَــــــــفْ

كــان الشَّبــابُ كَــزائِرٍ — مَـلَّ الزِّيـارَةَ فَـانْـصَرَفْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فانصرف: انصَرَفَ يَنصَرفُ انْصِرَافاً : ذهب وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ من أَحَدٍ ثُمّ انْصَرَفُوا .- إليه:تحوَّل إليه؛ لا يَسْمَع الضجيج إذا ما انصرف إلى القراءة.- عنه: تحوّل عنه؛ …
  • كزائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.

قصائد ذات صلة

  • أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
  • وإذا تكون كريهة أدعى لها
  • لله درك أي جنة خائف
  • أراد علي أن يقول قصيدة
  • إذا رضيت عني كرام عشيرتي
  • وشاطرة لما رأتني تنكرت
  • كأنه ذئب غضى أزل
  • فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما