تَوَلَّتْ بَهْجَةُ الدُّنْيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوَلَّتْ بَهْجَةُ الدُّنْيافَكُلُّ جَديدِها خَلَقُ
وَخَانَ النَّاسُ كُلُّهُمُفَما أَدْري بِمَنْ أَثِقُ
رَأَيْتُ مَعَالِمَ الخَيْراتِ سُدَّتْ دُونَها الطُّرُقُ
فلا حَسَبٌ وَلا أَدَبٌوَلا دِينٌ وَلا خُلُقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العيناء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مقطعات من الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والستون الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك، والوشايات، والنمائم، وإفشاء الأسرار، البيتين ١ و٤
- «المجموع اللفيف»: في أبناء الزمان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سفط الملح وزوح الترح»: نبذة في الهدية، البيت ١
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف القاف، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: محمد بن القاسم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه موسى، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.