من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
في أبناء الزمان
وقال آخر:
وزهّدني في صالح العيش أنّنيرأيت لداتي في المجالس قلّت
وقال الآخر:
أعلّل نفسي بما لا يكونكما يفعل المالق الأحمق
وقال الآخر:
تولّت بهجة الدنياوكلّ جديدها خلق
وخان الناس كلّهمفما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرات سدّت دونها الطرق
ولا حسب ولا أدبولا دين ولا خلق
وقال آخر:
عقمت أمّ أتتنا بكمليس فيكم رجل غير دنيّ
وإذا ما الناس عدّوا أشرفاكنتم من ذاك في بال رخيّ
وقال آخر:
قد بلوناك بحمد الله إن أغنى البلاءفاذا كلّ مواعيدك والجحد سواء
قال: وأنشدني ابن الأعرابي:
أهلكتني بفلان ثقتيوظنون بفلان حسنه
ليس يستوجب شكرا رجلنلت خيرا منه من بعد سنه
وقال آخر:
إذا المرء أولاك الهوان فأولههوانا وإن كانت قريبا أواصره
فان أنت لم تقدر على أن تهينهفذره إلى اليوم الذي أنت قادره
وقارب إذا ما لم تكن لك قدرةوصمّم إذا أيقنت أنّك عاقره
وقال آخر:
على أيّ باب أطلب الإذن بعد ماحجبت عن الباب الذي أنا حاجبه
وقال أحيحة بن الجلاح:
استغن عن كلّ ذي قربى وذي رحمإنّ الغنيّ من استغنى عن الناس
والبس عدوّك في رفق وفي دعةلباس ذي إربة للدهر لبّاس
ولا تغرّنك أضغان مزمّلةقد يضرب الدّبر الدامي بأحلاس
وقال أيضا:
واستغن أو مت ولا يغررك ذو نشبمن ابن عمّ ولا عمّ ولا خال
إنّي أكبّ على الزوراء أعمرهاإنّ الكريم على الأقوام ذو المال
وقال آخر:
وحظّك زورة في كلّ عامموافقة على ظهر الطريق
سلاما خاليا من كلّ شيءيعود به الصديق على الصديق
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع