لله درك أي جنة خائف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ دَرُّكَ أَيُّ جُنَّةِ خَائِفٍوَمَتَاعُ دُنْيا أَنْتَ لِلْحَدَثانِ
مُتَخَمِّطٌ يَطَأُ الرَّجِالَ شَهَامَةًوَطْءَ الفَنِيقَ مَدارجُ القِرْدانِ
وَيَكْبَّهُمْ حَتَّى تَظَّلَ رُؤُوسَهُمْمَأْمومةً تَنْحَطُ لِلْغُرْبانِ
وَيَفْرجُ البَابَ الشَّديدِ رِتَاجَهُحَتَّى يَصِيرَ كأَنَّهُ بَابانِ
عن القصيدة
«لله درك أي جنة خائف» من شعر أبي العيناء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بين أبى العيناء وابن أبى دواد، الأبيات ١ و٢ و٤
- «أمالي المرتضى»: من أجوبة أبى العيناء المسكتة:، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه، البيتين ١ و٤
- «العقد المفصل»: الباب التاسع في قافية الذال وفيها فصل واحد وهو في الثناء، البيتين ١ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الشرف والرياسة حفظ الجوار وحمي الذمار، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.