كانت قناتي لا تلين لغامز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍفَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ
وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداًلِيَصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
عن القصيدة
«كانت قناتي لا تلين لغامز» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس عشر بعد المائة، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: مما قيل في الشباب والهرم، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: مما قيل في أثر الأيام والليالى، البيتين ١ و٢
- «التمثيل والمحاضرة»: ومن الأبيات السائرة للمخضرمين، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والأربعون الصحة والسلامة، والعافية وقوة البدن، والأمن وما شاكل ذلك، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٤١ في فناء الناس، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في الجهارة وخلافها، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.